مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 09 تشرين1/أكتوير 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

واصل المستوطنون المتطرفون صباح الاثنين، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى بأعداد كبيرة، من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط قيود مشددة على دخول الفلسطينيين.

وفتحت شرطة الاحتلال عند الساعة السابعة والنصف صباحاً باب المغاربة، وعززت تواجدها العسكري داخل الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية الكاملة للمتطرفين خلال اقتحاماتهم.

وتأتي هذه الاقتحامات، في ظل تواصل الدعوات التي أطلقتها ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم لتكثيف اقتحامات الأقصى خلال فترة عيد "العرش-المظلة" العبري، الذي يستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.

وأفاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس في تصريحات إعلامية، بأن 158 متطرفاً اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على ثلاث مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمه.

وأوضح أن العديد من المستوطنين حاولوا أداء صلوات تلمودية داخل الأقصى، إلا أن الحراس والمصلين تصدوا لهم، فيما تم إخراج أحدهم من المسجد بعد أدائه صلوات تلمودية.

وتواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها وقيودها على دخول المصلين للأقصى، وتدقق في هوياتهم الشخصية وتحتجز بعضها عند الأبواب.

وتوافد عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل للأقصى منذ الصباح الباكر، رغم قيود الاحتلال، وتصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المتواصلة.

وشهد المسجد الأقصى أمس الأحد، اقتحامات واسعة من قبل المستوطنين، تخللها أداء صلوات تلمودية بداخله وعند أبوابه، بحيث وصل عدد المقتحمين لـ 524 خلال الفترتين الصباحية وبعد الظهر، وذلك في اليوم الرابع لعيد "العرش".

كما أدى عضو الكنيست الإسرائيلي من حزب الليكود المتطرف "يهودا غليك" صلوات تلمودية أمام باب القطانين من الخارج-أحد أبواب الأقصى، بمناسبة "عيد العرش".

وفي سياق متصل، أدى آلاف الإسرائيليين صلاتهم الخاصة بعيد "العرش" في ساحة حائط البراق، وخلال ذلك أغلقت شرطة الاحتلال الطرقات المؤدية الى المنطقة، وحلقت مروحية فوق سماء المدينة.

وأغلقت قوات الاحتلال الطرقات المؤدية الى بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك بالتزامن مع توافد الإسرائيليين الى البلدة لأداء طقوسهم وصلواتهم الخاصة بالعيد في منطقة "الطنطور فرعون وعين سلوان".

وتتصاعد خلال الأعياد اليهودية وتيرة الاعتداء على المسجد الأقصى، وتدنيسه من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، الأمر الذي يستفز مشاعر الفلسطينيين.

نشر في فلسطين

اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، 16 مواطنا فلسطينيا في مداهمات واقتحامات شنّتها في أنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال 16 فلسطينياً بذريعة أنّهم مطلوبون لأجهزته الأمنية، وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.

ففي بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوباً، أفاد النّاشط الإعلامي محمد عوض لوكالة "صفا" الفلسطينية، باعتقال قوّة عسكرية للشبّان مؤيد وليد إبراهيم اخليل (24 عاماً)، ومهند علي محمد ظاهر أبو عياش (20 عاماً)، وهما أسيران محرران من سجون الاحتلال.

كما اعتقلت الفتيين عدي إياد بسام زعاقيق (16 عاماً)، وخالد محمود علي صافي الصليبي (15 عاماً).

وأشار إلى أن قوّات الاحتلال فتّشت منازل المعتقلين الأربعة، بعد اقتحام عدد من الأحياء السكنية في البلدة.

وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوّة إسرائيلية الشاب محمد حازم قفيشة بعد اقتحام منزله، في وقت اعتقلت فيه الشاب ماهر أبو طربوش بعد اقتحام منزله في مخيم العزة وسط مدينة بيت لحم.

كما قال مواطنون إن عدة آليات عسكرية داهمت مخيم جنين شمالا، واعتقلت الشابين طلال الحصري وطارق أبو طبيخ، وفتشت منزل ذويهما وأحدثت خرابا بالممتلكات.

وأشاروا إلى أن الشبان ألقوا الحجارة على قوات الاحتلال التي أطلقت القنابل الصوتية والأعيرة النارية قبل انسحابها.

كما داهمت حي النقار في مدينة قلقيلية شمالاً، واعتدت على المواطنين واعتقلت شابين .

وقال مواطنون إن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب عز الدين نوفل نجل الشهيد مصطفى نوفل بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته، وكذلك اعتقلوا الشاب أربكان طبيسة في ذات الحي.

وبينوا أن جنود الاحتلال اقتحموا منزلاً لعائلة الصوي في حي النقار وحفروا في الأرض المحيطة بالمنزل فيما سُمع أصوات انفجارات في المنطقة .

وأضافوا أن جنود الاحتلال انتشروا في المنطقة بشكل كثيف وما زال تواجدهم مستمرا صباح اليوم.

نشر في فلسطين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.