مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين صباح الأحد، المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة شرطية مشددة، ووسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في باحاته، بمناسبة عيد "العرش-المظلة" العبري.

وأغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة الحادية عشر صباحاً باب المغاربة، عقب انتهاء فترة اقتحامات المستوطنين الصباحية.

وكانت الشرطة فتحت الباب عند الساعة السابعة والنصف صباحاً، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين المقتحمين.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس لوكالة "صفا" الفلسطينية، إن 366 متطرفاً اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأوضح أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمه، وأدى عدداً منهم صلوات تلمودية في باحات الأقصى وعند أبوابه، إلا أن الحراس والمصلين تصدوا لهم.

وأضاف أن عضو الكنيست الإسرائيلي من حزب الليكود المتطرف "يهودا غليك" أدى صلوات وطقوس تلمودية أمام باب القطانين من الخارج-أحد أبواب الأقصى، بمناسبة "عيد العرش"، فيما ردد المتطرف "افراهيم بلوخ" نصوصاً توراتية داخل المسجد.

وكان "غليك" تقدم مؤخراً بطلب الى "المحكمة العليا" الإسرائيلية للسماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد خلال عيد "العرش".

وذكر الدبس أن شرطة الاحتلال عززت انتشارها العسكري داخل الأقصى وعند أبوابه، وشرعت بعمليات تفتيش وتدقيق في هويات المصلين الشخصية، واحتجاز بعضها.

وبين أن حالة من التوتر تسود باحات الأقصى، في ظل تواصل اقتحامات المستوطنين بأعداد كبيرة للمسجد، واستباحة حرمته.

وتأتي هذه الاقتحامات، في ظل استمرار دعوات ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم لأنصارها للمشاركة الواسعة وتكثيف الاقتحامات للأقصى، خلال فترة عيد "العرش" العبري الذي بدأ الخميس الماضي.

وكانت القوات الخاصة وشرطة "حرس الحدود" عززت يومي الخميس والجمعة من انتشارها في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وعند مداخلها وأبوابها، خاصة أبواب العامود والساهرة والأسباط، ونصبت الحواجز العسكرية على مداخل المدينة، وأغلقت العديد من الطرق والشوارع بالمدينة، ومحيط منطقة حائط البراق.

وناشدت هيئات القدس الإسلامية المواطنين ممن يستطيعون الوصول إلى مدينة القدس بشدّ الرحال الى المسجد الأقصى، والتواجد المبكر والمكثف فيه لإحباط مخططات المستوطنين لاستباحته.

وتتصاعد خلال الأعياد اليهودية وتيرة الاعتداء على المسجد الأقصى، وتدنيسه من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، الأمر الذي يستفز مشاعر الفلسطينيين.

نشر في فلسطين

لم تقتصر التأثيرات السلبية للحصار في غوطة دمشق الشرقية، على البشر، بل امتدت إلى الدواب التي باتت تحمل "أوزار" ذلك الحصار.

وأعاد الحصار، الذي يفرضه النظام السوري، منذ 5 سنوات، سكانها، عقوداً إلى الوراء، باستخدام الدواب في التنقل والحركة بدلأ من السيارات.

وارتفعت أسعار البنزين والمازوت بشكل جنوني، لتصل 13 دولاراً للتر البنزين، و5 دولارات للمازوت.

تلك الأسعار مهدت لظهور العربات، التي تجرها البغال والحمير، وعربات اليد، لتصبح لها الغلبة في الشوارع، وتدريجياً اختفت السيارات بشكل كامل تقريباً.

وتنقسم العربات إلى نوعين، الأولى تجرها الخيول والبغال، ويعتمد عليها بشكل أساسي قي التنقل بين بلدات ومدن الغوطة الشرقية.

فيما يتم الاعتماد على العربات اليد في نقل البضائع وبكميات أقل ضمن المدينة والبلدة.

وبالرغم من لجوء المواطنين إلى بعض الوسائل البديلة لاستخراج البنزين والمازوت، إلا أنها كذلك مكلفة ومضرة بالسيارات.

كما أن المازوت والبنزين أصبحا المصدر الوحيد لتوليد الكهرباء في الغوطة الشرقية بسبب الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي، ما ساهم في ارتفاع أسعاره.

وكان للعربات، التي تجرها البغال والحمير، دور كبير في نقل أثاث منازل النازحين الذين فروا من قصف النظام لبلداتهم ومدنهم طوال السنوات الماضية، كما حدث مؤخراً في بلدة عين ترما التي استهدفها النظام بقصف جوي ومدفعي شديد.

ويضطر العامل على العربات للعمل أكثر من 10 ساعات للحصول على مبلغ يكفيه قوت اليوم.

ارتفاع أسعار الحمير والبغال

وأدى الاعتماد الكبير على العربات، التي تجرها الحمير والبغال، إلى ارتفاع في أسعار تلك الدواب، وصل سعر البغل 300 ألف ليرة (600 دولار )، وسعر الحمار بين 60 و100 ألف ليرة.

بالمقابل؛ ارتفع سعر العلف بشكل كبير كذلك، فيضطر صاحب العربة إلى إنفاق أكثر من نصف دخله من العمل على توفير العلف لحماره وأو بغله.

يقول ياسر علي، أحد العاملين على عربة، إن الآليات اختفت من شوارع الغوطة بشكل شبه كلي، بسبب الأسعار الخيالية للبنزين والمازوت، وبات الاعتماد على البغال والحمير والعربات لأنها لا تحتاج لوقود.

ويضيف أنه يستيقظ صباحاً، ويطعم بغله ثم ينطلق معه للعمل، فينقل بعربته طلبيات أصحاب البقالة من البضائع وغيرها من الطلبيات بالسوق.

ولفت "علي" إلى أن السكان باتوا يعتمدون على تلك العربات في النقل لأن التكلفة أقل بكثير من السيارات.

وأعطى مثالاً أنه إذا كانت أجرة النقل بالسيارة عشرة آلاف ليرة، فإن النقل بالعربات التي تجرها الحمير والبغال لا يزيد عن ألفين فقط.

وأشار إلى أن المشكلة في السيارات لا تقتصر على البنزين والمازوت، بل تمتد إلى عدم توفر قطع الغيار بسبب منع دخولها من قبل النظام.

من جانبه؛ يقول محمد سليم، أحد السكان، إن الحصار أعادهم 70 عاماً إلى الوراء، حيث بات مجرد تشغيل محرك السيارة أمراً مكلفاً للغاية.

ويوضح سليم أن الوقود والمحروقات باتت من السلع النادرة، وغابت عن أسواق الغوطة منذ زمان طويل.

وتساءل بغضب عن سبب الصمت الدولي وعن الذنب الذي ارتكبه هذا الشعب المسكين لكي يتعرض لكل هذا الحصار.

وتتعرض غوطة دمشق الشرقية، التي يقطنها نحو 500 ألف نسمة، للحصار منذ أكثر من خمس سنوات، ولا تدخلها المساعدات الأممية إلا نادراً وعلى فترات طويلة.

ويسمح النظام أحياناً بدخول بعض البضائع إليها نتيجة ضغوط دولية، إلا أن ضباطه يفرضون إتاوات عالية للسماح بدخولها ما جعل الأسعار في المنطقة مرتفعة دائماً.

(المصدر: وكالة الأناضول)

أوقفت السلطات الجزائرية أستاذاً جامعياً عن التدريس، وفصلته من الجامعة، بسبب مواقفه المعارضة لسياسات الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة.

وكشف الأستاذ إسماعيل معراف على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه "تم توقيفه عن التدريس في كلية الإعلام، بسبب مواقفه في وسائل الإعلام"، واصفاً القرار بأنه في "قمة الوساخة"، بحسب وصفه.

وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في عهد بوتفيلقة، إذ لأول مرة يفصل فيها أستاذ جامعي من منصبه في التدريس بسبب مواقفه السياسية ومداخلاته في القنوات التلفزيونية.

وترفض السلطات الجزائرية مداخلات معراف في القنوات التلفزيونية، وخاصة قناة المغاربية المعارضة التي تبث من لندن، وتعبيره عن مواقف سياسية معارضة لسياسات بوتفليقة.

وعبرت عدة أطراف وناشطون وطلبة عن تعاطفهم مع الأستاذ معراف بعد قرار فصله، وانتقدت قرار السلطات الجزائرية، ووصفته بالقرار الذي يهدف إلى التجويع والضغط.

وفي الفترة الأخيرة تمارس السلطات الجزائرية تضييقاً كبيراً عن الناشطين والشخصيات والصحف التي تعبر عن مواقف معارضة للسلطة، إذ أقدمت على حرمان عدد من الصحف المستقلة في خطها الافتتاحي من الإشهار العمومي للضغط عليها، كما تلاحق الناشطين وتمنع التجمع والتظاهر.

ومنعت السلطات الجزائرية، يوم الثلاثاء، عائلات المفقودين قسرياً من التجمع أمام البرلمان، واعتقلت، يوم السبت، عدداً من الناشطين في العاصمة الجزائرية، عندما كانوا يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية ضد بث التلفزيون الحكومي صوراً صادمة عن مجازر التسعينات.

نشر في الجزائر

قُتل 240 مدنياً وجرح وفقد آخرون جراء تواصل القصف الجوي من قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، والقصف المدفعي من مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) على أحياء مدينة الرقة شمال سورية، في الوقت الذي سيطرت فيه "قسد" على معظم أجزاء المدينة.

وأعلنت "حملة الرقة تذبح بصمت" أنّ حصيلة الضحايا المدنيين، في مدينة الرقة، جراء القصف الجوي والمدفعي من التحالف الدولي ومليشيات "قوات سورية الديمقراطية"، خلال الأيام الأربعة الأخيرة، بلغت 240 قتيلاً على الأقل، بالإضافة إلى سقوط عدد كبير من الجرحى والمفقودين.

وقتل مئات المدنيين، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وعائلات بأكملها، جراء القصف الجوي من قوات التحالف الدولي على المدينة وريفها، بينما شُرّد ونزح الآلاف إلى مناطق خارج المدينة.

وتعرضت مدينة الرقة لدمار كبير في معظم الأحياء السكنية والمرافق العامة والبنى التحتية نتيجة القصف الجوي المكثف من طيران التحالف الدولي.

وبدأت مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" في السادس من يونيو/ حزيران الماضي بعمليات اقتحام مدينة الرقة، ومع دخول العمليات شهرها الخامس سيطرت المليشيات على معظم أحياء المدينة، في حين انحسر وجود "تنظيم الدولة" في المدينة إلى جزء من الأحياء الشمالية.

نشر في سوريا

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.