مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 17 تشرين1/أكتوير 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

دعت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة أكثر من 550 معتقلا في سجن حمص المركزي من بطش النظام السوري.

وبينت المنظمة أن المعتقلين في سجن حمص المركزي بدأوا عصيانا وإضرابا عن الطعام بسبب القهر والعذاب الذي يواجهونه على أيدي سلطات السجن مساء الاثنين 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وليلفتوا انتباه مختلف الأطراف لمعاناتهم التي طالت حيث لم يحدث أي اختراق في ملف إطلاق سراحهم رغم الوعود الكثيرة.

وأكدت المنظمة أن المجتمع الدولي طوال الحرب التي يشنها النظام على الشعب السوري لم يقم بما يلزم لحماية المدنيين وخذلهم في مناسبات كثيرة رغم تراكم الأدلة على نية النظام القيام بجرائم.

وأوضحت المنظمة أن هذا الخذلان بلغ أوجهه في ملف المعتقلين الذين عذبوا واغتصبوا وقتلوا بالتجويع والإذابة بالأسيد ولم يقم المجتمع الدولي بأي خطوات لمحاسبة النظام أو العمل على إطلاق سراح من بقي منهم حيّا في السجون.

 

وشددت المنظمة أن المجتمع الدولي أمام اختبار جديد لمنع مذبحة جديدة في سجن حمص المركزي، فالوقت ينفذ ويجب القيام بخطوات حاسمة لحماية المعتقلين الذين لا يملكون من الوسائل ما يمكنهم من حماية أنفسهم.

وحذرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا النظام السوري من القيام بأي خطوات من شأنها المساس بحياة المعتقلين ودعته إلى ضرورة السماح لهيئة أممية لزيارة السجن للاستماع لمطالب المعتقلين.

 

 

 

 

نشر في البيانات

تواصل منظمة سام للحقوق والحريات – مقرها جنيف – رصد حالة حقوق الإنسان في اليمن، وخلال شهر سبتمبر الماضي رصدت المنظمة (382) حالة انتهاك، شملت القتل خارج نطاق القانون، والاعتداء على سلامة الجسم، وانتهاك الحريات الصحفية، والاحتجاز التعسفي، ومصادرة الممتلكات، والتهجير القسري، والتعذيب.

ارتكبت مليشيات الحوثي وصالح عدد (261) انتهاكا من مجموع الانتهاكات المرصودة، ويتحمل طيران قوات التحالف مسؤولية (46) انتهاكاً، و (15) انتهاكاً اُرتُكِبت من قبل جهات تابعة للحكومة الشرعية وجماعات مسلحة في كلا من تعز وعدن، وقيد (20) انتهاكا ضد مجهولين في مناطق سيطرة السلطة الشرعية، وجرفت السيول (8) مواطنين بعد اضطرارهم لسلوك طريق غير آمن بسبب الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي والرئيس السابق على مداخل مدينة تعز

انتهاك الحق في الحياة

رصدت سام خلال شهر سبتمبر (96) جريمة قتل ضحاياها مدنيين، منهم (35) مدنيا قتلوا على يد مليشيات الحوثي أغلبهم سقطوا في عمليات قصف عشوائي على أحياء سكنية في مدينة تعز، وخلال الشهر قتلت الألغام (13) مواطنا بينهم طفل، ولم يخل هذا الشهر من سقوط مدنيين بسبب ضربات طيران التحالف العربي، فقد سجلت المنظمة قتل (27) مواطناً بفعل ضربات طيران التحالف

انتهاك الحق في السلامة الجسدية

رصدت منظمة سام إصابة (61) مواطناً خلال شهر سبتمبر بينهم (5) نساء و (15) طفلا في محافظتي تعز وصعدة، وأصيب العدد الأكبر بسبب القصف العشوائي من قبل مليشيات الحوثي وقوات صالح على مناطق سكن المدنيين في مدينة تعز أولا، وقصف طيران التحالف ثانيا، كما سجلت (9) إصابات بسبب الألغام.

الاحتجاز التعسفي

مازال الآلاف من المواطنين اليمنيين محتجزين تعسفاً في سجون مليشيات الحوثي وقوات صالح في العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق التي تسيطر عليها ولا يزال المئات في سجون قوات الحزام الأمني وقوات النخبة الحضرمية في كلا من عدن وحضرموت ورصدت منظمة سام في شهر سبتمبر (96) حالة احتجاز تعسفي جديدة ارتكبت مليشيات الحوثي وصالح منها (75) و (25) ارتكبتها فصائل مسلحة تتبع الحكومة الشرعية في تعز والحزام الأمني في عدن وتوزعت عمليات الاحتجاز كالتالي:

(19) مواطنا في محافظة حجة

(15) مواطناً في محافظة صنعاء

(14) مواطناً في محافظة ذمار

(13) في محافظة تعز

(8) في محافظة إب

(8) في محافظة شبوة بينهم طفل واحد

 

انتهاكات حقوق الأطفال

رصدت المنظمة خلال شهر سبتمبر استمرار الانتهاكات بحق الأطفال خاصة في مناطق المواجهات المسلحة وسجلت المنظمة (66) حالة انتهاك بحق أطفال، منها (17) حالة تجنيد أطفال من قبل مليشيا الحوثي وقوات صالح، في محافظات ذمار و تعز ومحافظة صنعاء، كما رصدت “سام” مقتل (5) أطفال بالإضافة إلى إصابة عدد (15) طفلاً آخرين بسبب القصف العشوائي لمليشيات الحوثي إضافة لضربات طيران التحالف وعدم مراعاة قواعد الاشتباك التي تستوجب الكف عن استهداف المناطق السكنية والأهداف القريبة من مناطق سكن المدنيين.

انتهاكات ضد المرأة

رصدت سام خلال شهر سبتمبر (27) انتهاكاً ضد المرأة بينهن (11) قتيلة إحداهن طفلة، كما سجلت عدد (16) إصابة بحق نساء.

الألغام

ما زالت الألغام تهدد حياة الكثير من السكان خاصة في المناطق التي شهدت مواجهات سابقا، وإصرار مليشيا الحوثي على استخدام الألغام في الصراع بشكل واسع وبدون خرائط واضحة مما يجعل ضحايا الألغام يتزايدون مخلفين مآس لا حصر لها، حيث رصدت المنظمة (9) حالات انفجار ألغام خلال شهر سبتمبر قتل فيها ثلاثة مواطنين بينهم طفل وأصيب سبعة آخرون..

وقف العملية التعليمية

مر موعد بدء العام الدراسي الجديد في اليمن من دون أن يتمكن ملايين الطلاب اليمنيين من الذهاب إلى المدارس، حيث يطالب المعلمون بتسليم مرتباتهم المتوقفة منذ عام.

استقبلت سام شكاوى للعديد من المعلمين بأن سلطات الأمر الواقع في مناطق نفوذ الحوثيين وقوات صالح تهدد باستبدالهم بمعلمين متطوعين، كما يتبادل طرفا الصراع في اليمن الاتهامات عن مسئولية تأخر تسليم رواتب المعلمين -في مناطق سيطرة الحوثيين وقوات صالح-، حيث تمتنع الحكومة الشرعية عن إرسال الرواتب بسبب إيقاف مليشيا الحوثي وصالح إرسال الإيرادات إليها، وتمتنع الميليشيا عن تسليم المرتبات متذرعين بنقل الحكومة الشرعية لعمليات البنك المركزي إلى عدن.

يعاني المعلمون ظروفاً صعبة بسبب توقف مرتباتهم وعجزهم عن الوفاء بالتزاماتهم المالية، إضافة إلى تحول بعض المدارس لثكنات قتالية والبعض الأخرى خرجت عن الجاهزية لاستقبال الطلاب بسبب القصف والدمار الذي لحقها.

المحاكم الخاصة

رصدت المنظمة استمرار العمل بالمحاكم الخاصة من قبل بعض الفصائل في مدينة تعز بعيد عن سلطة الدولة وبصورة مخالفه للدستور اليمني وتدعو الحكومة الشرعية الى سرعة إغلاقها والعمل على تفعيل المحاكم ومؤسسات إنفاذ القانون في المناطق التي تسيطر عليها وإخلاء المباني الخاصة بالمحاكم من المظاهر المسلحة

انتهاكات أخرى

كما رصدت المنظمة انتهاكات اخرى كتفجير منزل واحد في محافظة تعز وتسجيل ثلاثة عشر حالة انتهاك لحرمة ممتلكات خاصة واثنين عشر حالة نهب وتعدي على ممتلكات عامة و18 حالة تهجير قسري من قبل مليشيات الحوثي وحالتي تعذيب إحداها من قبل القوات السعودية

اخيرا

تؤكد المنظمة على ضرورة إيجاد حل سريع وعاجل لمعاناة المواطنين المعيشية وسرعة صرف الرواتب من قبل سلطة الأمر الواقع في صنعاء والحكومة الشرعية في عدن مؤكده أن الراتب حق لا يخضع للحسابات السياسية وعلى من يتحمل المسئولية ويجمع الإيرادات سرعة صرفه للموظفين.

كما تؤكد المنظمة على خطورة الوضع الصحي التي تعيشه المحافظات اليمنية وعجز القطاع الصحي عن مواجهة مرض الكوليرا ما يستوجب تداعي المجتمع الدولي والدعوة إلى إعلان اليمن منطقة منكوبة تستوجب فتح باب الإغاثة العاجلة.

 

توصيات

– منظمة سام للحقوق والحريات تدين كافة الجرائم الواردة في هذا البيان والتي تشكل انتهاكاً خطيرا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

– تحث المنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم العاجل للمدنيين المهجرين قسرا في محافظة تعز والسعي الجاد إلى رفع الحصار عن قرى بلاد الوافي بصورة عاجلة وبلا أي شروط.

– تطالب سام قوات التحالف العربي بالعمل الجاد على تجنب استهداف المدنيين ومراجعة قواعد الاشتباك بما يتفق مع الاتفاقات والقوانين الدولية.

– تدعو المنظمة إلى تجنيب الأطفال ويلات الحروب وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم من عمليات تجنيد الأطفال التي تشهد تصاعداً مقلقاً.

 

سام للحقوق والحريات 17 أكتوبر2017 جنيف

نشر في اليمن

يتهدد الموت حياة 559 مريضاً بالسرطان في غوطة دمشق الشرقية، بعد توقف وصول الأدوية، جراء اشتداد حصار قوات النظام على المنطقة.

ومنذ أكثر من 5 أشهر، لم يدخل أي دواء إلى مركز الرحمة، وهو المركز الوحيد لعلاج الأورام والسرطان في الغوطة، ما تسبب بعدم القدرة على إعطاء الجرعات الكيميائية بشكل كاف، وارتفاع معدل الوفيات خلال الفترة المذكورة مقارنة بالفترات السابقة.

وكان الدواء يدخل في السابق عبر طرق التهريب، إلا أن إحكام النظام السوري قبضته على الطرق بين مدينة دمشق والغوطة أعاق تهريب هذه الأدوية.

وقالت الطبيبة وسام الرز، مديرة مركز الرحمة، إن المخزون الدوائي بدأ بالنفاد قبل 3 أشهر، جراء إطباق الحصار على الغوطة منذ بداية 2017.

وأشارت إلى أن عدد الوفيات بين المصابين بالسرطان بلغت، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، 20 حالة، وهو رقم كبير إذا ما تم مقارنته بعدد الوفيات طيلة السنوات الأربع الماضية والتي بلغت 120 حالة.

وأضافت الرز، "حالياً وصلنا لمرحلة انعدام الأدوية، ولم يبق سوى 3% منها في مخزون المركز، وهذا يمنع من تطبيق بروتوكول كيميائي كاف على المريض".

وأوضحت "الرز"، أن الموت ينتظر 559 مريضاً بالسرطان في حال عدم دخول الأدوية خلال الأسابيع القلية القادمة. محذرة من أن يكون موت هؤلاء المرضى ثاني أكبر مجزرة تعيشها المنطقة بعد مجزرة القصف بالكيماوي، الذي تعرضت له المنطقة في أغسطس/آب الماضي، واعتبرت أنها ستكون مجزرة بدون دماء.

ولفتت "الرز" إلى أنهم تواصلوا مع المنظمات الإنسانية وطالبوا بدخول الدواء، إلا أنهم لم يتلقوا رداً إيجابياً حتى اللحظة. منوهة بأن الغالبية العظمى من المرضى هم من المدنيين الذي لا دخل لهم في السياسة والحرب ولا يجب عقابهم بهذا الشكل.

وأشارت إلى أن أجواء الحصار والقصف ونقص الغذاء تزيد من تدهور الحالة النفسية لمريض السرطان وتأزم وضعه الصحي.

إبراهيم أبو مرزوق (63 عاماً)، أحد ضحايا غياب الأدوية عن الغوطة، يقول، إنه لم يعد يحصل على جرعات العلاج الكيميائي الضروري لمنع انتشار المرض.

وشرح أبو مرزق حالته قائلاً: "في البداية كنت أعاني من ظهور كتلة أسفل الركبة اليمنى وبعد تصويرها أشار الأطباء إلى ضرورة إزالتها لأنها تضر الأوعية الدموية، وبالفعل أجريت العملية وتم إزالة الكتلة، ولكن بعد العملية لوحظ انتشار للمرض في الجسم".

وأضاف أبو مرزوق: "أخذت جرعة أدوية، لكن بسبب نقص مواد التحليل المخبرية، اضطر الأطباء إلى إجراء عملية ثانية لإزالة الكتلة بعد تضخمها مجدداً، ومن ثم انتشر المرض إلى أسفل الركبة وإلى الأعلى حتى وصلت إلى الرئتين".

وأشار إلى أنه تلقى بعض الجرعات الكيمائية لكنها لم تكن بالقدر الكافي لمواجهة الورم.

وتأسس مركز رحمة لعلاج الأورام والسرطان في منتصف العام 2013، ويقوم بعلاج معظم الحالات في الغوطة الشرقية، وشفي في المركز 180 مريضاُ بعد تلقيهم العلاج خلال السنوات الماضية، رغم قلة الإمكانيات.

ومنذ 5 سنوات، تحاصر قوات النظام السوري الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي يقطنها نحو 500 ألف نسمة.

(المصدر: وكالة الأناضول)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 فلسطينيا الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، فيما شرعت بحملة دهم وتفتيش طالت عددا من المنازل، ما أحدث حالة خراب ودمار فيها.

ففي محافظة جنين، اقتحم العشرات من جنود الاحتلال مخيم جنين حيث دارت مواجهات واسعة تخللها اقتحام لنحو عشرة منازل.

وأشارت مصادر محلية إلى أن جنود الاحتلال تسللوا إلى حارة السمران ومنطقة الساحة ونصبوا كمائن، ثم تسللوا لأسطح المنازل ونشروا قناصة قبل أن تندلع مواجهات واسعة تصدى خلالها الشبان لجنود الاحتلال بالأكواع محلية الصنع والحجارة.

وأضافت أن أصوات انفجارات وإطلاق نار متكرر سمعت خلال المواجهات التي استمرت ساعات الصباح حيث سجل اعتقال أربعة شبان والتنكيل بآخرين.

وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال داهموا منزل عاصم أبو الهيجاء نجل الشيخ جمال أبو الهيجاء في المخيم، واعتقلوه بعد تخريب محتويات المنزل، علما أن هذا هو الاعتقال الخامس لعاصم، وقد أفرج عنه قبل نحو شهر من سجون الاحتلال.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اليامون غرب مدينة جنين، واعتقلت الأسير المحرر علاء أحمد مرعي حوشية بعد مداهمة منزله وسط البلدة.

وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من قرية كفر قليل جنوب المدينة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت كفر قليل، وتمركزت في الحارة التحتا، وداهمت عددا من المنازل، منها منازل كل من ماجد نجم، وعبد الجبار نجم، والأسير مجدي أبو مرح.

واقتحمت قوات الاحتلال مركزا لفحص المركبات في المدينة وفتشته واعتقلت الشاب سامر إبراهيم السدة.
 

فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الرحمن الجليس، من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، وذلك عقب حملة تفتيش ومداهمة للمنازل، وكانت قوات الاحتلال أعلنت أنها تبحث عن الشاب الجليس خوفا من تنفيذه عملية ضد أهداف للاحتلال بعد نشره تعليقا على موقع التواصل الفيسبوك، إلا أن الشاب أعاد توضيح مقصده من المنشور والمتمثل في تعزية صديق له لوفاة قريب، وهو ما لم يمنع الاحتلال من اعتقاله.

وفي الخليل، اقتحم الاحتلال عددا من المناطق بالمدينة وضواحيها، حيث اعتقل الأسير المحرر يوسف الفقيه، من بلدة دورا، كما اعتقل المواطن حمزة علي عوض، وأمين عماد الصليبي، وكلاهما من بلدة بيت أمر، فيما اعتقل الاحتلال المواطن عدي النتشة، من المدينة.
 

وفي بيت لحم، جنوب الضفة، اقتحم الاحتلال مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين، واعتقل الشابين مراد الخمور، وخالد المصري، كما اعتقل الشاب صالح أمين الهريمي، من المدينة.

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، واعتقلت الشاب محمد نوفل، وهو نجل الشهيد مصطفى نوفل.

نشر في فلسطين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.