مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

في الذكرى السادسة للاحتفال باليوم العالمي للفتاة، ما تزال إحصاءات منظمة الأمم المتحدة تشير إلى وفاة فتاة كل عشر دقائق في مختلف ربوع العالم؛ بسبب ممارسات العنف والاضطهاد بحقهن.

واعتبارا من عام 2012، تحتفل الأمم المتحدة في 11 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، بـ"اليوم العالمي للفتاة"؛ بغرض لفت الانتباه إلى ظواهر سوء المعاملة، وانعدام المساواة، والعنف التي تتعرض لها الفتيات فى عديد من دول العالم.

وتشير تقارير صادرة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن الفتيات في كثير من الدول النامية ما زلن يعانين من العيش في ظروف سلبية وقاسية.

وذكرت التقارير المنشورة على الموقع الإلكتروني للصندوق أن ثمة تطور ملحوظ طرأ على حياة الفتيات المراهقات خلال الـ15 عاما الأخيرة على مستوى العالم، بينما ما تزال معاناة الفتيات في مرحلة الطفولة متواصلة.

كما تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الفتيات الصغيرات في العالم بلغ 1.1 مليارا، منهن 62 مليون طفلة لا يذهبن إلى المدرسة، و16 مليون أخريات معرضات إلى مخاطر بشأن مواصلة تعليمهن.

وأوضحت اليونيسيف أن فتاة من كل سبع بين أعمار الـ15 و الـ19، تتعرض إلى الزواج القسري على مستوى العالم، في حين يصل العدد في الدول النامية إلى فتاة من كل ثلاثة، تتزوج قبل بلوغها سن الـ18 عاما.

ونظرا لصغر أعمارهن، تتعرض غالبية هذه الفتيات إلى ممارسات العنف الجسدي والجنسي، إلى جانب إجبارهن على ترك مدارسهن؛ لتولي المسؤوليات المنزلية، بحسب اليونيسيف.

كما يُلاحظ بشكل بارز ارتفاع نسبة حمل هذه الفتيات في أعمارهن المبكرة؛ بسبب جهلهن بطرق تنظيم الأسرة، والوصفات الطبية المتعلقة بها.

وتؤثر هذه الظواهر وغيرها، بشكل مباشر على صحة الفتيات، وتسبب لهن مشكلات جسدية، وأزمات نفسية عديدة.

وبحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان؛ فإن مرض نقص المناعة المكتسبة (أيدز)، هو أبرز الأمراض التي تؤدي إلى وفاة الفتيات بين أعمار الـ10 والـ19 على مستوى العالم.

بينما يحل الانتحار في المرتبة الثانية في قائمة الأسباب التي تؤدي إلى وفاة الفتيات.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن أكثر من 15 ألف شخص نزحوا من مدينة صبراتة الليبية (شمال غرب)، منذ 17 سبتمبر/أيلول الماضي؛ بسبب تواصل الاشتباكات وانعدام الأمن في المدنية.

واندلعت في ذلك اليوم اشتباكات في صبراتة بين مجموعتين مسلحتين تابعتين لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، الأولى تدعى كتيبة "أنس الدباشي"، والثانية "غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة"، قبل أن تعلن الأخيرة، يوم 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، سيطرتها على المدينة.

وخلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أضاف إستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، أن "عمال الإغاثة يساعدون المتضررين عبر توفير الإمدادات الطبية لمستشفيات صبراتة".

ومضى قائلا إنه "تم حتى الآن تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية إلى قرابة ألفي شخص نزحوا إلى المناطق المحيطة".

وتعد صبراتة مركزاً لتهريب المهاجرين الأفارقة، الذين يتدفقون على ليبيا، أملاً في عبور البحر المتوسط بطريقة غير شرعية إلى أوروبا، وخاصة إيطاليا، هرباً من حروب أو ظروف اقتصادية متردية.

وقال المتحدث الأممي إنه "تم خلال الأيام الماضية تقديم مساعدات طارئة، بينها غذاء وأغطية أسرة وأدوات للنظافة، إلى المناطق التي يتم فيها احتجاز المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء، إضافة إلي تقديم الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي".

وتابع دوغريك: "توجد مخاوف بشأن الاكتظاظ وظروف المراكز التي يتم فيها احتجاز المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء".

ودعا السلطات الليبية إلى "إيجاد حلول لهؤلاء المهاجرين، بما في ذلك بدائل الاحتجاز، والوصول دون عوائق إلى جميع المحتجزين".

نشر في ليبيا

قال مسؤول فلسطيني، إن الجيش الإسرائيلي، قرر مصادرة 36 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)، من أراضي المزارعين الفلسطينيين، في منطقة الأغوار الشمالية، بالضفة الغربية.

وقال معتز بشارات، مسؤول ملف الاستيطان في منطقة الأغوار (يتبع للحكومة) إن الجيش الإسرائيلي سلّم اليوم قرارا للمزارعين في منطقة "بردلة" في الأغوار الشمالية (شمال شرق الضفة) بمصادرة 36 دونما.

وأوضح بشارات، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن السكان يحملون أوراقا ثبوتية، بملكية تلك الأراضي التي تُزرع بالخضروات منذ عشرات السنين.

وبيّن أن القرار يهدف إلى "تهجير السكان من أراضيهم، والسيطرة عليها لصالح الاستيطان".

وأضاف بشارات: "الجيش الإسرائيلي يحارب السكان في لقمة عيشهم".

ويقطن منطقة الأغوار نحو 10 آلاف فلسطيني، يعتمدون في حياتهم على تربية المواشي، والزراعة.

وتسيطر "إسرائيل" على أكثر من 80 بالمئة من منطقة الأغوار، وتقيم فيها 21 مستوطنة إسرائيلية، وتعتبرها محمية أمنية واقتصادية، وتسعى للاحتفاظ بالوجود الأمني فيها، ضمن أي حل نهائي مع الفلسطينيين.

لكن الفلسطينيين يشددون على أنهم "لن يبنوا دولتهم المستقلة، بدون الأغوار، التي تشكل نحو 30 بالمئة من مساحة الضفة وأغناها بالموارد الطبيعية".

نشر في فلسطين

قتل 14 مدنيًا في قصف للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على محافظة الرقة السورية الخاضعة لسيطرة "تنظيم الدولة".

وقالت شبكة نشطاء "الرقة تذبح بصمت" (حقوقية مستقلة) في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، "قتل الأربعاء 14 مدنيًا في قصف لطائرة تابعة للتحالف، من عائلتين نزحتا في وقت سابق من مدينة تدمر التابعة لمحافظة حمص وسط البلاد، إلى الرقة (شمال).

وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في وقت سابق، إن عدد المدنيين الذين قتلوا خلال الهجمات الجوية التي بدأها التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" قبل 3 سنوات، بلغ ألفين و286 شخصًا بينهم 674 طفلًا و504 امرأة.

تجدر الإشارة إلى أن قوات التحالف بقيادة أمريكا بدأت عملياتها الجوية في إطار مكافحة "تنظيم الدولة" في سوريا بـ23 سبتمبر/أيلول 2014.

نشر في سوريا

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.