مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 03 كانون2/يناير 2018 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

ن حر الصيف وبرد الشتاء تبقى خيام النازحين السوريين المهترئة شاهداً على مأساتهم في الفصلين، بينما يأملون أن تحمل لهم الأيام المقبلة بشرى تعود بهم إلى منازلهم التي هجروها جراء الحرب المتواصلة.

فبعد انتهاء الصيف، بدأت مأساة أكبر في مخيمات النازحين العشوائية بريف القنيطرة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل جنوب غربي سوريا، حيث استقبلت شتائها الرابع دون أدنى تحسن في أوضاعها، بل ازدادت سوءاً.

هذه المخيمات تقع في منطقة مرتفعة باردة يتكون فيها الجليد بشكل مستمر، وتنخفض درجة الحرارة فيها إلى سبع درجات تحت الصفر.

ويقطن هذه المخميات أكثر من 1500 عائلة نزحت من قصف قوات النظام السوري وملاحقته لقوات المعارضة، ومعظمهم من بلدات القنيطرة وغوطة دمشق الغربية.

معاناة الأطفال

في مخيمات ريف القنيطرة يعتمد النازحون على خيام مهترئة عاجزة عن مقاومة الرياح والأمطار، فيتسلل إليها البرد من كل جانب، مع شح كبير في مواد التدفئة، ما يضطرهم إلى إشعال كل ما يحترق لينالوا قسطا من الدفء.

أما الأطفال، وهم الحلقة الأضعف، فلا أغطية ولا ثياب ولا تدفئة كافية لحمايتهم من برد الشتاء الذي يعرضهم لكافة أنواع الأمراض في مخيمات تفتقر إلى نقطة طبية للجوء إليها حين الحاجة.

ويشكو هؤلاء النازحون من تقاعس المنظمات الإنسانية عن مساعدتهم، ويقولون إن العالم إما نسيهم أو سئم من مظاهر معاناتهم هم وأطفالهم.

ويعيش النازحون أوضاعا معيشية متردية للغاية في مخيمات "بريقة" و"الأمل" و"الكرامة" على بعد مئات الأمتار من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

وتخيم على المنطقة أجواء البرد والغيوم لكونها منطقة مرتفعة، وهو ما يضفي كآبة على مشهد هو في الأصل كئيب.

 مواد التدفئة

النازحة أم عمر، الهاربة من قصف قوات النظام السوري على بلدات القنيطرة، قالت: "نقطن خياما غير مؤهلة لمواجهة الشتاء؛ لسوء نوعيتها، فضلاً عن اهترائها خلال الفصول الماضية، وعند نزول المطر تتسرب المياه إلى داخل الخيام من الأعلى والأسفل".

وأوضحت أم عمر أن "الرياح القوية اقتلعت قبل أيام بعض الخيام، وشرّدت قاطنيها في ظل برد شديد، كما يفتقر سكان المخيم للحطب والديزل للتدفئة، ويعتمد بعض النازحين على أغصان الشجر وآخرين على مادة الكاز المؤذي للأطفال".

صيانة بسيطة

أمّا عمران البويعني، أحد سكان مخيم "الكرامة"، فقد ناشد المنظمات الإنسانية الفاعلة في الجنوب السوري الدخول إلى مخيمات القنيطرة والإطلاع على أوضاع المخيمات.

ودعا البوعيني تلك المنظمات إلى "إنقاذ قاطني المخيمات من البرد الشديد، خاصة وأن المنطقة مرتفعة وتتساقط عليها كميات كبيرة من الثلوج سنويا، ما ينذر بتفاقم المعاناة خلال الأسابيع القليلة القادمة".

ومنذ أيام يعمل بعض سكان مخيمات ريف القنيطرة على صيانة خيامهم، التي تأثرت بعاصفة مطرية ماضية، حيث يشدون الحبال ويثقلون الخيام بالحجارة، ويرفعون أرضية الخيام لمنع تدفق مياه الأمطار إليها.

(المصدر: وكالة الأناضول)

 

 

 

استأنف عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأربعاء اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وشهد المسجد الأقصى صباح اليوم أداء طقوس زواج تلمودية لأحد المستوطنين بموافقة ومباركة شرطة الاحتلال التي رافقت المستوطنين المقتحمين للمسجد.

وأفاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الاسلامية فراس الدبس، بأن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحًا عقب اقتحام 41 متطرفًا للمسجد الأقصى.

وأوضح أن طقوس زواجٍ رسمية لأحد المستوطنين تمت داخل المسجد، بمباركة شرطة الاحتلال، حيث تصدى لهم الحراس، لافتًا إلى أن المستوطنين نظموا أثناء الاقتحام جولات استفزازية في باحات المسجد، وأدى بعضهم طقوسًا تلمودية.

وواصلت شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية عند الأبواب ودققت فيها.

ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، في حين تزداد وتيرة الاعتداء عليه فترة الأعياد اليهودية، الأمر الذي يثير حالة من الغضب الشديد في صفوف الفلسطينيين.

 

 

 

نشر في فلسطين

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. 

وأفاد شهود بأن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت قباطية بمدينة جنين شمالا وانتشرت بأحيائها، إذ دارت مواجهات واسعة أصيب خلالها مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وأشاروا إلى مداهمات لمنازل المواطنين واعتقال خمسة شبان هم: محمد أبومعلا، حسين الصمادي، محمود الحردي، محمود بسام كميل، ساهر عماد كميل.

وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد في جنين واعتقلت الشاب محمد فتحي ميتاني من بلدة يعبد بعد اقتحام منزل ذويه وتفتيشه.

كما اعتقلت قوة عسكرية إسرائيلية ثانية فجرًا شابين من بلدة سالم شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر بأن دوريات الاحتلال اقتحمت البلدة في ساعة متأخرة من الليل، وشنت حملة مداهمات طالت عددًا من المنازل وأجرت فيها عمليات تفتيش وتخريب، واعتقلت الشابين مالك قيس حمدان وأنس عاكف اشتية.

وأفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية كبيرة اقتحمت مخيم الجلزون شمال رام الله وداهمت عدة منازل واعتقلت الشاب صدام حسين شراكة وعبد الله جمال مبارك، وفايز شحدة الطيراوي، ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من الجنود المشاة انتشروا في أرجاء المخيم، وفتشوا عددًا من المنازل وحققوا مع ساكنيها.

وفي ذات السياق، اعتقلت القوات الأسير المحرر شادي خالد الريماوي، بعد مداهمة منزله في قرية بيت ريما شمال غرب المدينة، كما اعتقلت الشاب كريم صالح في قرية النبي صالح المجاورة ونقلتهما إلى المنطقة الشرقية من القرية ومنها إلى جهة مجهولة.

كما داهمت قوة عسكرية مخيم الأمعري وسط المدينة واعتقلت الشاب حمزة عماد الحديثي ونقلته إلى جهة مجهولة.

 

 

 

نشر في فلسطين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.