مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 15 كانون2/يناير 2018 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مقتل أكثر من 30 طفلا في الأسبوعين الأولين من عام 2018، في الغوطة الشرقية الخاضعة لحصار مطبق من قبل النظام السوري.  

وبحسب البيان الذي نشره ممثل يونيسف في سوريا، فران أيكيثا، أشار إلى أنّ 200 ألف طفل من أصل مئات آلاف الأشخاص يعيشون تحت حصار مطبق في الغوطة الشرقية".

وأشار إلى إغلاق كافة المراكز الطبية في الغوطة الشرقية، وتعرض مركزين مازالا يعملان للقصف.

ولفت إلى وجود 120 طفلا بحاجة عاجلة الى مغادرة الغوطة الشرقية من أجل تلقي العلاج.

وفي أدلب، ذكر أنّ أكثر من 100 ألف مدني اضطروا لمغادرة منازلهم بسبب الاشتباكات، وأكد تلقيهم أنباء تفيد بوقوع عدد كبير من القتلى من النساء والأطفال في ريف إدلب.

ويعيش نحو 400 ألف مدني بالغوطة الشرقية، في ظروف معيشية مأساوية، جراء حصار قوات النظام السوري للمنطقة والقصف المتواصل عليها منذ سنوات.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي، خلال مباحثات أستانة، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

وفي مسعى لإحكام الحصار، كثفت قوات النظام بدعم روسي عملياتها العسكرية في الشهور الأخيرة، ويقول مسعفون إن القصف طال مستشفيات ومراكز للدفاع المدني.

 

 

 

نشر في سوريا

قتل شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت مساء الاثنين في بلدة جيوس شرق قلقيلية في الضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين ما أسفر عن إصابة الشاب أحمد عبد الجابر سليم (28 عاما) برصاصة بالرأس.

وجرى نقل سليم إلى المستشفى بحالة حرجة قبل أن يتم الإعلان عن وفاته.

 

 

 

نشر في فلسطين

منذ الساعات الأولى التي تلت مقتل مستوطن إسرائيلي بعملية إطلاق نار قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية مساء الثلاثاء الماضي؛ صبّ الجيش الإسرائيلي غضبه على محافظة نابلس بأكملها.

وأغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي مداخل مدينة نابلس، التي تعد كم أكبر المدن بالضفة، ومنع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج منها، ما اضطرهم لسلوك طرق التفافية وترابية بديلة، وسط تشديدات إسرائيلية واسعة.

كما شنّ الجيش حملات تمشيط في مكان العملية، واقتحام للقرى المحيطة بها، ومداهمة منازل وأراضي الفلسطينيين، تخللها اندلاع مواجهات.

وقُتل مستوطن إسرائيلي، في إطلاق نار، قرب مستوطنة "حفات جلعاد"، المحاذية للمدينة، مساء الثلاثاء الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له عقب العملية: "تم إطلاق نار من مركبة مسرعة قرب مستوطنة حفات جلعاد، وتم الإبلاغ عن وجود قتيل".

ويتّبع الجيش الإسرائيلي، سياسة العقاب الجماعي على مدن الضفة الغربية، عقب وقوع عمليات ضد المستوطنين أو الجيش الإسرائيلي، خاصة بالعمليات التي توقع قتلى وخسائر بالجانب الإسرائيلي.

ومنذ نحو أربع سنوات، تشهد الضفة الغربية عمليات فردية، ينفذها فلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية، تتنوع ما بين عمليات إطلاق نار، أو طعن، أو دهس.

أحمد رمضان، سائق حافلة نقل عمومي، من بلدة تل غرب مدينة نابلس، وصف الصعوبات التي يعيشها السائقون والركاب بعد فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقه على البلدات الفلسطينية.

ويشير رمضان إلى أن هناك "مجازفة في التنقل للمواطنين والسائقين، حيث يضطرون إلى سلوك ممرات ترابية أو جبلية للوصل إلى أعمالهم، وهو ما يعني مزيدا من الوقت والجهد، ومخاطر إضافية".

ويوضح رمضان أن هذه الحالة أعادت للفلسطينيين ذكريات الاجتياح الذي نفذه الجيش الإسرائيلي للمدن الفلسطينية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت في سبتمبر/أيلول 2000، حيث حوّل مدن الضفة إلى مدن معزولة عن بعضها البعض وأجبر المواطنين للتنقل عبر الجبال والطرق الوعرة.

الكاتب الفلسطيني، والمتابع للشأن الإسرائيلي، ساري عرابي، رأى أن "إسرائيل تستخدم سياسة العقاب الجماعي، كسلاح لمحاصرة العمل المقاوم داخل الضفة الغربية."

وأضاف: "تاريخياً، الاحتلال استخدم هذه السياسة خلال انتفاضة الحجارة عام 1987م، حيث كان يفرض منع التجوال على مناطق واسعة بالضفة، وفي الانتفاضة الثانية عام 2000، كان يفرض حصارا على مدن الضفة الغربية وفصلها عن بعضها البعض، واستخدام سياسة هدم المنازل التي تأوي عائلات".

وتابع: "كما مارس الجيش الإسرائيلي، سياسة اعتقال أقارب وأفراد عائلة المقاوِم أو الشخص المطارد والمطلوب له، لحين اعتقاله".

وتسعى "إسرائيل" من وراء هذه السياسة، بحسب عرابي، لأن "يشكّل الرأي العام الفلسطيني، ضغطا على المقاومين أو على من يحاولون القيام بأعمال المقاومة".

ومضى قائلا: "هذه السياسة يسميها الاحتلال بـ(كيّ الوعي)، وتحديدا مارسها خلال الانتفاضة الثانية عام 2000، ويستخدمها في مثل هذه الحوادث كعملية نابلس الأخيرة، بإغلاق الحواجز التي أنشأها خلال الانتفاضة الثانية، حتى يشعر الجمهور الفلسطيني أنه هو من يدفع ثمن مثل هذه العمليات وليس الاحتلال".

وأضاف: "الاحتلال يريد أن يؤلّب الجمهور الفلسطيني على المقاومين".

وتابع: "نحن نتحدث عن احتلال عنصري، فهو يمارس عقاباً جماعياً على الفلسطينيين حتى دون وقوع عمليات، فامتيازات المستوطنين مختلفة عن الفلسطينيين".

ولا يستطيع الفلسطيني أن يمر عن الحواجز، وقد يموت وهو ينتظر داخل سيارة الإسعاف على الحاجز، وهذا تمييز عنصري كامل موجودة بالسياسة الطبيعية للاحتلال، وبالتالي فسياسة التمييز هذه بتكثيف الإجراءات السلبية ضد الفلسطينيين، وفق عرابي.

وأشار إلى أنه من الطبيعي للاحتلال الإسرائيلي أن تتفاقم سياسة التمييز تلك خلال حدوث عمليات.

أما عن نتائج سياسة العقاب الجماعي على الأرض، فرأى عرابي أنه لا يمكن القول أن هذه الإجراءات لا تؤثر على الفلسطينيين، لكن مثل هذه الإجراءات لا يمكن أن تمنع شعباً في لحظة ما أن يتحرك لمواجهة الاحتلال.

وتحدثت الكثير من تقارير المؤسسات الحقوقية، عن سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين.

وأصدر مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، العديد من التقارير حول هذه السياسة.

وكان آخر هذه التقارير، ما أصدره في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، حول سياسة هدم المنازل، كأحد أشكال "العقاب الجماعي".

وقال تقرير "بتسيلم" إن "هدم البيوت كعقاب جماعيّ هو إحدى الوسائل الأكثر تطرّفاً التي تستخدمها إسرائيل في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية منذ بداية الاحتلال وحتى الآن (كذلك في قطاع غزّة حتى العام 2005)".

وأضاف: "في إطار هذه السياسة هدمت إسرائيل مئات المنازل وأبقت بذلك آلاف الأشخاص بلا مأوى".

وتابع: "سياسة هدم المنازل أعدّت بحُكم تعريفها لإيذاء أشخاص لم يفعلوا شيئاً ولم يُشتبه بهم بفعل شيء، فقط لكونهم أقرباء فلسطينيّين ألحقوا الأذى أو حاولوا إلحاق الأذى بمواطنين إسرائيليين أو بعناصر قوّات الأمن".

وتحدث تقرير سابق لمركز "بتسيلم" أصدره بتاريخ 28 سبتمبر/أيلول 2017 عن تنفيذ "إسرائيل" سياسة العقاب الجماعيّ بحق نحو 40 ألف فلسطيني في أعقاب عمليّة نفذت في مستوطنة هار آدار بالقدس وأسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين.

وقال التقرير: "فوراً، بعد ذلك (بعد العملية) بدأ الجيش في تنفيذ خطوات ضدّ سكّان منطقة قرية بيت سوريك، الواقعة شمال غرب القدس، فرض القيود على الحركة، ألحق الأضرار بسكّان تسع قرىً، ضمن ذلك اقتحم جنود القرى وبيوت السكّان، وفي بعض الحالات ألحقوا الأضرار بممتلكات داخل المنازل، واعتقلوا عشرات الأشخاص".

(المصدر: وكالة الأناضول)

 

 

 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الإثنين 17 مواطناً فلسطينياً في مداهمات نفذتها بأنحاء الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات في رام الله وجنين.

وأعلن جيش الاحتلال أن المعتقلين مطلوبون لأجهزته الأمنية، مشيراً إلى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية بشمال الضفة، ونصبت حواجز في محيطها، ثم اعتقلت ثلاثة مواطنين بعد التنكيل بذويهم.

وانتشر جنود الاحتلال في أحياء كفر سابا والنقار وشارع نابلس، واعتدوا على المواطنين، واعتقلوا ثلاثة شبان هم: لواء عودة (16 عاماً)، وكمال عدوان (19 عاماً)، وعلي شريم (18 عاماً).

وفي نفس السياق؛ داهمت قوات الاحتلال عدداً كبيراً من منازل المواطنين المحاذية لجدار الفصل العنصري في بلدة عزون في القضاء واستجوبت ميدانياً عشرات المواطنين واعتدت عليهم في البرد الشديد.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، وواصلت مصادرة تسجيلات كاميرات مراقبة من محال تجارية، فيما اندلعت مواجهات عنيفة في البلدة.

ونقلت وكالة صفا الفلسطينية عن مواطنين قولهم إن جنود الاحتلال داهموا البلدة واقتحموا محالاً تجارية وصادروا تسجيلات كاميرات المراقبة، في سلوك يثير التساؤلات من اقتحامات متكررة للمنطقة في اليومين الأخيرين ومصادرة تسجيلات كاميرات مراقبة.

وأشار المواطنون إلى أن مواجهات عنيفة شهدتها البلدة فجراً أصيب خلالها عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وفي رام الله؛ اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة بيت ريما شمال غرب المدينة الواقعة بوسط الضفة الغربية المحتلة، كما اقتحمت قوات الاحتلال أحد المنازل بالقرية.

وقال مواطنون من القرية إن دوريات عسكرية اقتحمت البلدة، وتصدى لها عشرات الشبان وأمطروها بالحجارة، وأغلقوا الطرقات رغم الأمطار وبرودة الطقس محاولين منع الجنود من اقتحام المنازل.

وأضافوا أن الاحتلال أطلق القنابل الصوتية بكثافة لإرعاب الأهالي، فيما تصدى الشبان للاحتلال إلى حين الانسحاب دون اعتقال أيِّا من الشبان.

وخلال المواجهات، اقتحم الجنود أحد المنازل في البلدة دون تمكنهم من القيام بأعمال تخريب داخله.

وفي جنوبي الضفة؛ اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد أديب موسى في بلدة الخضر جنوبي بيت لحم بعد اقتحام منزله.

وفي مخيم عايدة شمال بيت لحم، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال المواطن ماجد العزّة بعد اقتحام منزله، كما اعتقلت الشاب عبد الرزاق بداونة بعد اقتحام منزله في المخيم.

 

 

 

نشر في فلسطين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.