مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 14 كانون2/يناير 2018 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، إنها وثقت مقتل 329 مدنياً، بينهم 79 طفلاً في غضون شهرين من التَّصعيد في الغوطة الشرقية، من قبل النظام وحلفائه.

جاء ذلك في تقرير صدر عن الشبكة اليوم، وصل الأناضول نسخة منه، وفيه أن "اتفاقية خفض التَّصعيد التي دخلت حيِّزَ التَّنفيذ في أيار/مايو 2017، وما تَبِعها من اتفاقيات محليَّة في منطقة الغوطة الشرقية، لم تنجح في وقف المجازر والانتهاكات والهجمات العشوائية أو المقصودة، التي تشنُّها قوات الحلف السوري الروسي".

واستعرضَ التَّقرير "حصيلة الانتهاكات على يد قوات الحلف السوري الروسي في الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة فصائل في المعارضة المسلحة، وذلك في الفترة من 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، حتى 11 كانون الثاني/يناير 2018".

وقدَّم التقرير إحصائية تتحدَّث عن "مقتل 329 مدنياً، من بينهم 79 طفلاً، و54 سيدة (بالغة)، و5 من كوادر الدفاع المدني، و5 من الكوادر الطبية، و1 إعلامياً، في المدة التي يُغطيها التقرير".

وأضاف أن حصيلة الضحايا "يتوزَّعون إلى 279 مدنياً، من بينهم 71 طفلاً، و41 سيدة قتلوا على يد قوات النظام السوري، في حين قتلت القوات الروسية 32 مدنياً، من بينهم 8 طفلاً، و13 سيدة".

كما سجَّل التقرير "20 مجزرة على يد قوات الحلف السوري الروسي، توزّعت إلى 17 مجزرة على يد قوات النظام، و3 على يد القوات الروسية".

ووفقَ التَّقرير، كان من بين الضحايا "6 مدنيين، بينهم طفل، وسيدة قضوا بسبب نقص الطَّعام أو الدواء؛ جراء الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري على المنطقة".

وبحسب التقرير فقد "ارتكبت قوات النظام السوري ما لا يقل عن 43 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيّة، 8 منها استهدفت مساجد، و4 استهدفت فيها مدارس، و6 استهدفت فيها منشآت طبيَّة، فيما كان نصيب الأسواق الشعبية 13 حادثة اعتداء".

وجاء في التَّقرير أنَّ قوات النظام السوري استخدمت الذخائر العنقودية 4 مرات، والغازات السامة مرتين في المدة التي يُغطيها التقرير".

وبحسب التَّقرير فإنَّ "الغوطة الشرقية لم تشهد دخول سوى 4 قوافل منذ تموز/يوليو 2017، على الرَّغم من أنَّ الاتفاقيات المبرمة نصَّت بشكل واضح على ضرورة إنهاء الحصار المفروض عليها، وضرورة الإخلاء الفوري للجرحى والسَّماح بدخول القوافل الإغاثية".

كما أشار الَّتقرير إلى أنَّ "النِّظام لم يسمح بإخلاء الحالات الحرجة، التي ازداد عددها مع استمرار سياسة التجويع، والحرمان من الأدوية، والمستهلكات الطبية، التي اشتدت في آذار/مارس 2017".

وكشفت الشبكة أن عدد الحالات الحرجة قرابة 630، بينها مرضى سرطان، وأمراض مزمنة، ومنهم جرحى يحتاجون إلى عمليات جراحية تخصصيَّة".

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي، خلال مباحثات أستانة، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

وفي مسعى لإحكام الحصار، كثفت قوات النظام بدعم روسي عملياتها العسكرية في الشهور الأخيرة، ويقول مسعفون إن القصف طال مستشفيات ومراكز للدفاع المدني.

 

 

 

نشر في سوريا

اقتحم مستوطنون متطرفون ومجندات إسرائيليات صباح الأحد المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، بعد انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية لهؤلاء المستوطنين.

وكانت الشرطة فتحت الباب عند الساعة السابعة صباحًا، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات المسجد وعند أبوابه، لتوفير الحماية الكاملة للمتطرفين أثناء تجولهم في باحات الأقصى.

وقال مسؤول العاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الديس لوكالة "صفا" إن 80 متطرفًا و25 مجندة إسرائيلية اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.

وتلقى المستوطنون خلال الاقتحام شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمه، فيما أدى بعضهم شعائر وطقوس تلمودية في باحات الأقصى، وتحديدًا في منطقة باب الرحمة شرق المسجد.

وواصلت شرطة الاحتلال التضييق على المصلين أثناء دخولهم للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب، ودققت فيها.

ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

 

 

 

نشر في فلسطين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.