مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 13 كانون2/يناير 2018 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، صباح السبت، مقتل الصياد عبد الله رمضان زيدان (33 عاما)؛ متأثرًا بحراحٍ أصيب بها، في بحر محافظة رفح جنوبي القطاع الليلة الماضية.

وأكد الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة، في تصريح صحفي، مقتل الصياد الفلسطيني عبدالله زيدان، في بحر رفح؛ دون ذكر تفاصيل أخرى.

وأصيب الصياد "زيدان" برصاصة في صدره، أطلقتها عليه البحرية المصرية الليلة الماضية، وهو على متن مركب صيد/حسكة في بحر رفح، ونقل على أثرها من البحر لمستشفى الشهيد أبو يوسف النجار بالمحافظة.

وحولت الطواقم الطبية المُصاب للمستشفى الأوروبي في محافظة خان يونس المجاورة لخطورة حالته؛ قبل أن يُعلن عن مقتله متأثرًا بجرحه الخطرة صباحًا.

 

 

 

نشر في فلسطين

تعرضت أطراف مدينة دوما بريف العاصمة السورية دمشق، فجر السبت، لقصف بصواريخ محملة بمادة سامة، يُعتقد أنها غاز الكلور، أسفر عن وقوع حالات اختناق بين المدنيين، بينما ارتفعت إلى 11 قتيلاً حصيلة ضحايا القصف الجوي الروسي، منتصف الليلة الماضية، على ريف إدلب الجنوبي شمالي البلاد.

وقال "مركز الغوطة الإعلامي"، إن عدداً من المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، أُصيبوا بحالات اختناق من جراء قصف بصواريخ تحمل غاز الكلور السام، على أطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وأضاف المركز أن "رائحة غاز الكلور انتشرت في معظم أحياء مدينة دوما، بعد استهدافها، فجر اليوم، بثمانية صواريخ محملة بالغاز"، مشيراً إلى أنه "لا توجد حصيلة نهائية للإصابات".

وقالت "تنسيقية مدينة دوما" إن "قوات النظام استهدفت المناطق الملاصقة للطريق الدولي بغاز الكلور، على أطراف مدينتي حرستا ودوما"، مشيراً إلى وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين في مدينة دوما.

وقالت مديرية الصحة في دمشق وريفها، التابعة لوزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، في تصريح، إن "مشفى ريف دمشق التخصصي في الغوطة الشرقية استقبل، صباح اليوم، 6 حالات، طفل وخمس نساء".

وأوضحت أن "الأعراض على المصابين تراوحت بين اضطراب تنفسي بسيط، وزلة تنفسية وهياج بسيط دون تقبض حدقي، بينما كانت أصوات الصدر ضمن الطبيعي، ما عدا سيدة تم تدبير معالجتها لوقت أطول بالإرذاذ والأوكسجين، وجميع الحالات ذهبت للمنازل من دون عقابيل".

ويأتي ذلك في ظل فشل قوات النظام السوري في تحقيق تقدم على حساب المعارضة، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وفشلها في فك الحصار عن ثكنة إدارة المركبات.

وكان القصف الجوي والمدفعي من قوات النظام، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، قد أسفر، أمس الجمعة، عن مقتل ثمانية مدنيين على الأقل، وإصابة ثمانية عشر آخرين، بينهم ثمانية أطفال وخمس نساء، بحسب ما أفاد به الدفاع المدني السوري في ريف دمشق.

على صعيد آخر، ارتفعت إلى 11 قتيلاً حصيلة ضحايا القصف الجوي الروسي، منتصف الليلة الماضية، على ريف إدلب الجنوبي شمالي سورية، في حين استعادت فصائل المعارضة و"حركة أحرار الشام" السيطرة على عدد من القرى.

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر محلية قولها اليوم السبت، إن ضحايا القصف الجوي الروسي، على منازل المدنيين، في بلدة خان السبل جنوبي محافظة إدلب، بلغ تسعة قتلى، بينهم أربعة أطفال، بينما تواصل فرق الدفاع المدني البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وكان الطيران الحربي الروسي قد قصف بصواريخ ارتجاجية شديدة الانفجار، منازل في خان السبل، عند منتصف الليل، ما أدى إلى تهدم أبنية سكنية فوق المدنيين، ومقتل ثلاثة في حصيلة أولية.

وفي غضون ذلك؛ قصف الطيران الروسي، منازل المدنيين في بلدة معصران، موقعاً قتيلين وعدداً من الجرحى، في حين أُصيب مدنيون بجروح بقصف مماثل طاول مدن وبلدات: التمانعة وخان شيخون وجرجناز وجسر الشغور، بريف إدلب الجنوبي والغربي.

 

 

 

نشر في سوريا

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.