مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 01 كانون2/يناير 2018 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

للأسبوع الثاني على التوالي؛ تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق مدخل مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بحجة استمرار المواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، رفضا للقرار الأمريكي بشأن مدينة القدس.

وتستخدم السلطات الإسرائيلية سياسة إغلاق البلدات والمدن الفلسطينية كإجراء عقابي، في محاولة للضغط على الفلسطينيين لوقف الاحتجاجات.

وأغلقت سلطات الاحتلال حاجز "بيت أيل" أو ما يعرف بحاجز "المحكمة"، على مدخل مدينة رام الله في 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية "يوئاف مردخاي"، إنه تقرر إغلاق "معبر المحكمة حتى إشعار آخر بسبب استمرار أعمال الشغب على مدخل رام الله".

وأضاف في تغريده على "تويتر" في حينه: "الكرة في الملعب الفلسطيني، والمعادلة واضحة. الهدوء سيعيد الأوضاع إلى ما كانت علیه، واستمرار المواجهات سيبقيه مغلقا".

وفي ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد أعيد فتح الحاجز العسكري، و لا يعرف إذا ما كان بشكل دائم.

ويشهد المدخل الشمالي لمدينة رام الله، منذ أسابيع، مواجهات وصفت بالعنيفة بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي. ويستخدم الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والمياه النتنة (كيميائية) لتفريق المتظاهرين.

وقتل منذ بداية "الهبة" (مظاهرات احتجاجا على قرار ترامب) 16 فلسطينيا، حسب وزارة الصحة الفلسطينية، أحدهم على مدخل المدينة؛ قال الجيش "إنه حاول تنفيذ عملية طعن خلال المواجهات".

وأغلق الجيش الإسرائيلي، الأحد، مدخل بلدة دير نظام غرب مدينة رام الله (وسط)، بحجة المواجهات.

وقال الناشط صافي التميمي إن "آليات عسكرية (إسرائيلية) داهمت البلدة، وأغلقت مدخلها بالسواتر (الحواجز) الترابية".

والسبت الماضي، أغلق الجيش مدخل بلدتي بيتا والمزرعة الشرقية جنوبي نابلس (شمال).

وأشار وليد وهدان، المتحدث باسم هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية (حكومي)، أن السلطات الإسرائيلية تغلق مدخل رام الله والبيرة الشمالي (حاجز بيت إيل)، منذ أسبوع، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة من وإلى رام الله.

وقال إن إغلاق مدخل رام الله أدى لسلوك طرق بديلة، غير مؤهلة لاستيعاب أعداد كبيرة من المركبات، ما تسبب بتأخير وصول الموظفين لأعمالهم.

ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تغلق عشرات المداخل لبلدات فلسطينية منذ قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن القدس.

"وهدان" أرجع سبب إغلاق مداخل البلدات إلى "مزاعم (إسرائيلية) بتنظيم مسيرات فلسطينية تتحول لمواجهات".

واستمرار إغلاق مداخل البلدات الفلسطينية يتسبب بإعاقة لحركة المواطنين بين مدن الضفة، ما يضطرهم للسفر يوميا عبر مسارات بديلة تجعل رحلتهم شاقة.

ومنع مرور الفلسطينيين عبر حاجز "بيت إيل" يمس بصورة خاصة سكان قرى "برقة" و"بيتين" و"عين يبرود" (شمال رام الله).

ويعبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الحاجز الذي تتحكم فيه "إسرائيل" من أجل السفر خارج الضفة الغربية.

وحاجز "بيت إيل" من أبرز المناطق التي يندفع نحوها الشبان الفلسطينيين للمواجهة مع الجنود الإسرائيليين.

ويفصل الحاجز المقام على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، مدينتي رام الله والبيرة عن قرى شرق وشمال رام الله.

بدوره؛ قال معتز حمدان، وهو سائق مركبة نقل ركاب، إن اغلاق مدخل رام الله يضطرنا لسلوك طرق أخرى غير صالحة".

وأضاف حمدان: "غالبا ما تشهد (الطرق الأخرى) أزمة مرورية في ساعات الذروة (وقت انتهاء الدوام)".

وهنا يتدخل الموظف "ناجح الشيخ" بالقول إن اغلاق حاجز "بيت إيل" يتسبب بتأخير وصوله لعمله نحو ساعة، ما يدفعه للخروج باكراً من بيته.

ويسود التوتر الأراضي الفلسطينية، في أعقاب إعلان ترامب، يوم 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

وأصيب منذ بداية الأحداث نحو 5 آلاف و400 فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، حسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في حين اعتقل 668، حسب نادي الأسير الفلسطيني.

 

(المصدر: وكالة الأناضول)

 

 

 

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، إن أكثر من 25 ألف مستوطن، اقتحموا المسجد الأقصى، خلال العام 2017، مؤكدة أن الرقم يشير إلى وجود ارتفاع "قياسي"، في أعداد المقتحمين، مقارنة بالأعوام الماضية.

وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الأقصى، إن "اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد خلال العام ٢٠١٧ سجلت أعلى نسبة مقتحمين، حيث بلغ مجموعهم ما يقارب ٢٥٦٣٠ متطرف، في استباحة واضحة لقدسية المسجد".

وأضاف في تصريح مكتوب إن "أعداد المقتحمين في ازدياد، في ظل الفتاوى الصادرة عن الحاخامات اليهود التي تحرض على اقتحام المسجد الأقصى، وفي ظل دعم حكومي إسرائيلي لهؤلاء المقتحمين".

وحذر الخطيب من "ما تقوم به حكومة اسرائيل من إجراءات هادفة الى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم منذ عام ١٩٦٧ في المسجد الأقصى، كمسجد خالص للمسلمين تحت رعاية ووصاية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين خادم الاماكن المقدسة بالقدس الشريف".

وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين، باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، منذ العام 2003.

وكانت السلطة الفلسطينية والحكومة الأردنية قد طالبتا مرارا الحكومة الإسرائيلية بوقف هذه الاقتحامات، وهو ما ترفضه إسرائيل.

وكان أكثر من 15 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى في العام 2016، ما يشير إلى الارتفاع الملحوظ في أعداد المقتحمين خلال العام 2017.

وتزداد وتيرة الاقتحامات للمسجد خلال الأعياد اليهودية.

 

 

 

نشر في فلسطين

 

هذا القرار يؤكد أنتا أمام استعمار إحلالي وليس احتلال عسكري

يتوجب إيجاد منظومة إجراءات عمليه لتصفية هذا الاستعمار

على دولة فلسطين إحالة ملف الاستيطان إلى المحكمة الجنائية الدولية

 

منذ التوقيع على اتفاق أوسلو في سبتمبر/أيلول 1993 وبعد 24 عاما ارتفعت وتيرة الاستيطان وتضاعفت ليزداد عدد المستوطنين 7 أضعاف من 111 ألف ما قبل أوسلو إلى 750 ألف في عام 2017.

سلب الاراضي وبناء المستوطنات في فلسطين المحتلة يتم تحت سمع وبصر المجتمع الدولي رغم كافة القرارات الدولية التي تجرمه ودون أن يتخذ النظام العربي الرسمي بما فيه السلطة الفلسطينية أي موقف جاد.

عملية الاستيطان مدعومة بآلة القوانين التي يقرها الكنيست والقرارات الحكومية ومنظمات الاستيطان وأحكام المحاكم لم تواجه بإجراءات عمليه من قبل صناع القرار.

وفِي طل ما يعيشه العالم العربي من تشرذم وحروب وجدت الإدارة الامريكية برئاسة دونالد ترامب الفرصة مواتيه للاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وهو القرار الذي أثار موجهه عارمه من الغضب في العالم.

الليكود، الحزب الحاكم لم يدع عام 2017 رغم كل المآسي أن يمر دون التصويت بالإجماع على قرار يقضي بضم المستوطنات وعرض هذا القرار كمشروع قانون على الكنيست لإقراره.

إن سياسة الامر الواقع التي تنتهجها حكومة الاحتلال مدعومة من الإدارة الأمريكية قضت على كل أمل بإقامة دولة فلسطينية قابله للحياة.

إن كافة القرارات التي اتخذتها حكومة الاحتلال والتصويت الأخير في حزب الليكود يؤكد أن هذا الكيان لم يعد احتلال عسكريا إنما استعمارا إحلاليا ينبغي التعامل معه على هذا الأساس 

 

إن المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا تدعو إلى تطوير منظومة آليات دوليه تستطيع التعامل مع هذا الواقع وتعمل بشكل جاد وملموس لتفكيك هذه المنظومة وتصفيتها وتقديم المسؤولين عنه للعدالة.

إن المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا تستهجن عدم قيام رئيس السلطة الفلسطينية بإحالة ملف الاستيطان إلى المحكمة الجنائية والاكتفاء فقط بالبلاغات المقدمة رغم خطورة الموقف.

إن المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا تدعو المحكمة الجنائية الدولية إلى الإسراع في فتح تحقيق رسمي في جريمة الاستيطان باعتبارها المنفذ العملي الوحيد لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.

 

 

 

 

نشر في البيانات

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.