قرار ترامب الإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل منعدم ولا أثر له

07 كانون1/ديسمبر 2017
المصدر :   المنظمة العربية

 

الأرض المزمع بناء سفارة الولايات المتحدة هي أملاك وقف إسلامي وأملاك للاجئين فلسطينيين

 

تدين المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قضى بالإعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة إسرائيل وما يترتب عليه من نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس ضاربا بعرض الحائط كافة القرارات والقواعد القانونية الخاصة باعتبار مدينة القدس مدينة محتلة تسري عليها قوانين الحرب.

 

وبينت المنظمة أن هذا القرار غير مفاجيء فالولايات المتحدة الأمريكية طوال سنوات الصراع دعمت إسرائيل بكافة السبل المادية والمعنوية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني،ويأتي هذا القرار الأخير ليؤكد أن الولايات المتحدة شريك أساسي لإسرائيل في جرائمها بحق الفلسطينيين.

وأشارت المنظمة أن دونالد ترامب ما كان ليجرؤ على هذه الخطوة لولا الصفقات التي عقدها مع بعض الدول العربية  ومهدت لها ،ووجد من هذه الدول استهانة وعدم اهتمام بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وعاصمتها القدس.

وأوضحت المنظمة أنه من العار أن تقبل الولايات المتحدة ببناء سفارتها على أرض سرقتها ما تسمى إدارة أراضي إسرائيل من الفلسطينيين وأجرتها  للولايات المتحدة عام 1989 بعقد مدته 99 عاما.

وأشارت المنظمة أن المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي أكد أن هذه الأرض التي يطلق عليها "ثكنات ألنبي" و تقع في زاوية شارع الخليل هي في جزء منها وقف إسلامي وجز آخر ملك للاجئين فلسطينيين تم الإستيلاء عليها من قبل سلطات الإحتلال.

 

وأكدت المنظمة أن قرار ترامب منعدم وليس له أثره لأنه يخالف قواعد القانون الدولي الإنساني الآمرة، وأن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تتحمل كافة التبعات الناجمه عن هذا القرار الخطير على الأرض وردود الفعل عليه.  

 

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.