القدس دائما في الشأن الدولي تتعلق بالسلم والأمن الدوليين وان العبث بها هو تهديد خطير للسلم والأمن الدوليين.

04 كانون1/ديسمبر 2017
المصدر :   المنظمة العربية


أي إجراء من أي طرف لتغيير الوضع القانوني لمدينة القدس يقع منعدما ولا أثر له
الرد على الإجراء الامريكي المزمع هو في تعزيز مقاطعة اسرائيل على كل المستويات ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وعاصمتها القدس

في ظل الأحداث المتسارعة التي تعصف في المنطقه يدور الحديث عن صفقة القرن التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينيه وفق الرؤيا الاسرائيليه التي تعبر عنها حكومة بنيامين نتنياهو اليمنيه المتطرفه.

هذه الصفقة التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجدت دفعا من أطراف عربيه في مقدمتها مصر ،السعوديه والإمارات وهي دول تعاني من أزمات داخليه وخارجية طاحنه أهدرت مقدرات ماديه وبشريه عظيمه.

التقارب الإماراتي السعودي الإسرائيلي ظهر إلى العلن تحت مظلة مواجهة النفوذ الإيراني وتمدده في المنطقة في صفقة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية  تهدر الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.

لم يكن لهذه الصفقة أن تجد صدى في الإرجاء لولا الدعم من الدول العربيه المذكوره ،هذه الدول غير معنية بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة بذات القدر الذي لا يعنيها حقوق مواطنيها فالأهم هو الحفاظ على أنظمة هذه الدول دون الاكتراث بمنظومة حقوق الانسان أو قواعد القانون الدولي.

الفلسطينيون عبر تاريخ الصراع لم يجدوا إسنادا حقيقيا من هذه الدول فكانت ولا زالت إسرائيل مطلقة اليد فشنت الحروب ونفذت عمليات القتل والاعتقال والتهجير ومصادرة الاراضي وبناء المستوطنات دون أي رادع.

وقف الفلسطينيون وحدهم في مدينة القدس يدافعون عن هويتها الحضارية العربية في مواجهة كل الأدوات التي تستهدف تهويدها وهدم أقصاها،ووقف النظام العربي الرسمي متفرجا لا يفعل شيء إزاء التنكيل بالمقدسيين وتهويد مدينتهم.

لم تساهم الدول العربيه المذكوره في وقف الهجمه المسعوره على مدينة القدس،ولم تعمل على تمتين صمود الناس من جهة دفع غائلة الفقر،ترميم البيوت،بناء وحدات سكنيه ودعم مشاريع تنموية وغير ذلك من المتطلبات الحياتية التي لو لبيت لكان لها أثرا كبيرا على المدينة.

إن الكل العربي الرسمي فشل في امتحان القدس فشلا ذريعا عن سابق عمد ،واليوم تقارير تتحدث عن عزم الرئيس الامريكي الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل تمهيدا لنقل سفارة بلاده إلى هناك.

إن تمرير مثل هذا القرار في ظل صمت عربي واسلامي وأوروبي سيشكل ضربة لكافة القرارات التي اصدرتها الجمعية العامه للأمم المتحدة ومجلس الأمن التي أكدت في حديثها وقديمها أن القدس مدينة محتله وأن كل الإجراءات التي اتخذتها اسرائيل في المدينة باطله ولاغية.

إن قضية القدس دائما في الشأن الدولي تتعلق بالسلم والأمن الدوليين وان العبث بها هو تهديد خطير للسلم والأمن الدوليين.

 

إن المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا تعتبر أن أي إجراء من أي طرف لتغيير الوضع القانوني لمدينة القدس يقع منعدما ولا أثر له.

إن المنظمه العربيه لحقوق الانسان في بريطانيا تدعو الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الاوروبي الى التحرك باتجاه الجمعية العامه للأمم المتحدة لعقد جلسة طارئة بموجب قرار متحدون من احل السلام لاتخاذ إجراءات تحمي القدس وتكبح جماح الادارة الامريكية.

إن المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا تعتبر ان الرد الحقيقي على الخطوة الأمريكية المزمعة هو في تشديد مقاطعة إسرائيل على المستوى الرسمي ودعم الشعب الفلسطيني على كافة المستويات في ارضه وفِي عاصمته القدس.

 

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.