موقف بعض الدول العربية بقيادة مصر من الإحتلال الإسرائيلي أصبح يشكل خطرا على حقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف

23 تموز/يوليو 2017
المصدر :   المنظمة العربية

 

مصر تستغل موقعها في مجلس الأمن لتشتيت كافة الجهود التي يجب أن تركز على وقف جرائم الإحتلال في القدس

بالرغم مما يتعرض له الأقصى والمقدسيين من جرائم على يد الإحتلال لم تتحرك مصر في مجلس الأمن بشكل عاجل

 

أدانت المنظمة العربية حقوق الإنسان بريطانيا الموقف المصري المتهالك في مجلس الأمن من الأزمات التي تمر فيها المنطقة العربية وعلى وجه الخصوص ما يتعرض له المقدسيون والمسجد الأقصى من جرائم على يد الإحتلال الإسرائيلي.

وأضافت المنظمة بدلا من أن تستغل مصر موقعها في مجلس الأمن باعتبارها ممثلة للمجموعة العربية لرفع صوت المقدسيين والأقصى عاليا والدعوة إلى إيجاد آليات لحماية الأقصى من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها،استغلت مصر موقعها للمناكفات السياسية واستخدام مظلة الإرهاب للإضرار بدول عربية أخرى.

وبينت المنظمة أن مصر بدلا من أن تكون قائدة ورائده في الدفاع عن حقوق الفلسطينين في ظل هذه الظروف الصعبة التي يجري فيها تهويد المسجد الأقصى و استخدام القوة المميته ضد الفلسطينيين الذين هبوا للدفاع عنه ،تشتت مصر كافة الجهود التي يجب أن تركز على جرائم الإحتلال.

وأشارت المنظمة أن الموقف العربي الرسمي السلبي بقيادة مصر مما يجري في فلسطين المحتلة منذ تفجر الأزمة بدا واضحا ولافتا مما شجع الإحتلال على المضي قدما في قمعه وإجراءاته وعلى وجه الخصوص الإصرار على إبقاء البوابات الأكترونية على أبواب المسجد الأقصى التي تحدثت تقارير أن نصبها تم بالإتفاق مع دول عربية.

وأكدت المنظمة أن الموقف الخطير والغير مسبوق لمصر وبعض الدول العربية مما يجري في فلسطين والذي وصل إلى حد التعاون والتنسيق مع الإحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني بغية تقويضها وعلى وجه الخصوص حقه في تقرير المصير والسيادة على أرضه ومقدساته يعد خرقا جسيما للقانون الدولي الإنساني.

وأوضحت المنظمة أنه بموجب اتفاقيات جنيف هناك التزام على عاتق كافة الدول يؤكد على تحريم وتجريم أي تعاون مع الإحتلال سواء كان سرا أو علنا للإضرار بالشعب الذي يرزح تحت الإحتلال، وألزمت هذه الإتفاقيات كافة الدول والمؤسسات بتقديم كافة أشكال الدعم للشعب المحتل بما يمكنه من الخلاص من الإحتلال.

 

ودعت المنظمة مصر وكل من يشترك معها في المشاريع المطروحة للإضرار بحقوق الشعب الفلسطيني إلى مراجعة مواقفها بشكل حاسم واتخاذ موقف واضح من منظومة الإحتلال التي استبدت في فلسطين ووضع رؤيا واضحة لتفكيك هذه المنظومة بدلا من شرعنتها وإدامتها.

كما دعت المنظمة صناع القرار في العالم إلى إطلاق القرارات الدولية الخاصة بإنهاء الإحتلال وحماية الشعب الفلسطيني من محبسها ووضع آليات لتنفيذها فالوقت ينفذ فإسرائيل قوة الإحتلال ماضيه في مشاريعها للإستيلاء على الأرض والمقدسات.

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.