جماعة الحوثي وقوات صالح تنتهجان سياسة التعذيب والإختفاء القسري بحق المعارضين

02 أيار 2017
المصدر :   المنظمة العربية

 

انتزاع اعترافات تحت التعذيب لإصباغ صفة جنائية وإجرامية على النشاط السياسي

36 معارضا وجهت لهم تهم بناء على اعترافات انتزعت تحت التعذيب قد تقود إلى الإعدام

الصحفي يحيى الجبيحي الذي حكم بالإعدام مثال على المحاكمات السياسية

       

دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الأمين العام للأمم المتحدة الضغط على جماعة الحوثي وقوات صالح  لوقف الإعتقالات التعسفية والتعذيب والإختفاء القسري والمحاكمات السياسية واحترام القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان التي تحفظ للإنسان الحق في الحياة والسلامة الجسدية والنفسية في كافة الأوقات.

وبينت المنظمة ان جماعة الحوثي وقوات صالح تنتهج سياسة التعذيب والإختفاء القسري في المناطق التي تخضع لسيطرتهما وقد راح ضحية التعذيب وفق ما استطاعت المنظمة توثيقة أربعين شخصا.

وتعتمد القوات الأمنية التابعة لجماعة الحوثي وقوات صالح الإختفاء القسري و التعذيب بحق المعارضين بغية إيقاع أفدح الأضرار بالضحايا والتي قد تؤدي إلى الموت في بعض الحالات أو بغية انتزاع اعترافات من أجل تقديمهم لمحاكمات صورية والحكم عليهم بأقسى العقوبات.

وأشارت المنظمة أنها اطلعت على لائحة اتهام (مرفق) في القضية رقم 52 لعام 2017 تضم 36 مواطنا يمنيا وقد وجهت لهم تهم أنهم اشتركوا في عصابة مسلحة ومنظمة للقيام بأعمال إجرامية بقصد مهاجمة رجال الأمن واللجان الشعبية وهي تهم تصل عقوبتها للإعدام كما حدث مع الصحفي الجبيحي الذي حكم بالإعدام بتاريخ 12ابريل/ نيسان 2017.

وتؤكد المنظمة أن هذه المحاكمات سياسية اعتمدت على إجراءات باطلة  خلال مراحل الاستجواب والاعتقال وجمع الاستدلالات والتحقيق، وأنها تمت من غير ذي صفة قانونية أو شرعية تخول لهم القيام بالإعتقال والتحقيق وفق قانون أصول المحاكمات.

كما تؤكد المنظمة وفق ما أتيح لها من شهادات وأدلة أن المتهمين كما غيرهم من آلاف المعتقلين تعرضوا للإختفاء القسري والتعذيب الوحشي  لانتزاع اعترافات تصبغ الصفة الجنائية على نشاطهم السياسي والصحفي كما حرموا من التمثيل القانوني السليم.

 

وتحمل المنظمة قيادات جماعة الحوثي وقوات صالح المسؤولية الكاملة عن كافة الجرائم التي ترتكب بحق المعتقلين وتدعوهم إلى احترام المواثيق الدولية التي تحفظ حقوق المعارضين والمواطنين كافة في أوقات الحرب والنزاعات المسحلة.

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.