114 شخصا من اللاجئين السوريين عالقون بين الحدود الجزائرية والمغربية

26 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   المنظمة العربية

 

على الحكومتان المغربية والجزائرية إيجاد حل عاجل وتوفير ملاذ آمن لهم

 

دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الحكومتان المغربية والجزائرية إلى توفير ملاذ آمن لمجموعة من اللاجئين السوريين  العالقين على الحدود بين البلدين منذ أكثر من أسبوع في ظروف غير إنسانية و قاسية .

وبينت المنظمة أن مجموعة من اللاجئين السورريين يقدر عددهم بـ 114 شخصا بينهم أطفال وصلوا إلى الجزائر عن طريق الصحراء الليبية وحاولوا التقدم بطلبات لجوء في الجزائر إلا أن طلباتهم رفضت كما رفضت الحكومة تقديم أي مساعدة لهم فاضطروا لمغاددرة الأراضي الجزائرية إلى المغرب بتاريخ 17/04/2017 .

وأضافت المنظمة فور وصول المجموعه إلى الحدود المغربية تم احتجازهم ووضعهم تحت حراسة مشدده لمدة يومين دون تقديم أي مساعدات لهم مع رفض طلبات اللجوء مما اضطرهم للعودة إلى الحدود الجزائرية حيث رفضت قوات الأمن هناك مرة أخرى السماح لهم بالدخول إلى الأراضي الجزائرية.

وأوضحت المنظمة أن اللاجئين أصبحوا عالقون بين حدود البلدين، بلا مأوى ولا طعام  مناسب ولا رعاية صحية، حيث أن أغلب المجموعة من النساء والأطفال وبعضهم يعاني من الأمراض، كما أن هناك العديد من النساء الحوامل اللائي يوشك بعضهن على الوضع، وهو ما يعرض حياتهن وحياة الأجنة للخطر إن لم تتم الولادة داخل مستشفى أو على يد متخصصين.

وتؤكد المنظمة ان القانون الدولي يوجب على الدول التعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين و اتخاذ إجراءات سريعة في مثل هذه الظروف لتوفير الغذاء والدواء والمسكن المؤقت للاجئين إلى أن يتم إيوائهم بشكل دائم. 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.