مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 10 آب/أغسطس 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

لقي طفل في الثالثة من العمر مصرعه، متأثرا بإصابته برصاص القوات السعودية في بلدة العوامية الشيعية شرقي المملكة.

وأفاد موقع "ميدل إيست آي"، نقلا عن ناشطين، بمقتل سجاد أبو عبدالله، مشيرا إلى أن الطفل هو آخر ضحايا حصار البلدة الشيعية، القائم منذ شهرين.

ووفقا للناشطين؛ فإن سجاد أصيب بطلق ناري من مدرعة للشرطة السعودية وهو داخل سيارة عائلته في 12 يونيو/ حزيران الماضي. وأصيب في ذلك الحادث 30 شخصا.

وقال الموقع إن سجاد وافته المنية أثناء علاجه في مستشفى للأطفال بالدمام.

وتحاصر قوات الأمن السعودية منذ ثلاثة أشهر البلدة الصغيرة، التي يسكنها نحو 30 ألف شخص، والتي كانت مركزا لاحتجاجات الأقلية الشيعية ضد الحكومة؛ بدعوى وجود مسلحين تسعى لإخراجهم.

ونقل الموقع البريطاني عن أحد السكان المحليين قوله إنه يعيش في حالة من القلق والخوف، وقد أرسل أسرته إلى خارج العوامية.

وأضاف: "ما زلت في بيتي بالعوامية، لكن زوجتي وأطفالنا بعيدون عني. وقد نقلتهم خوفا عليهم من الرصاص وقذائف قوات الأمن في هذه الظروف الفوضوية".

وأوضح أن هذا الوضع الذي يُعاني منه أهالي العوامية ممتد منذ العاشر من مايو الماضي.

وأضاف أن الجثث يمكن العثور عليها في مكان في الشوارع.

ويقدر السكان أن ما يصل إلى 20 ألف شخص فروا إلى بلدات وقرى مجاورة. ويقول سكان إن ما يصل إلى 12 شخصا قتلوا الأسبوع الماضي، وهم ثلاثة من رجال الشرطة وتسعة مدنيين.

وذكر التقرير أنه "على الرغم من أن عدد القتلى يصعب التحقق منه، لكن يبدو أن هناك ما لا يقل عن 25 شخصا قتلوا، بعد وفاة سجاد".

وتشهد المنطقة، التي تقع في محافظة القطيف المنتجة للنفط، اضطرابات وهجمات على قوات الأمن من حين لآخر منذ احتجاجات الربيع العربي عام 2011. ويشكو السكان من ظلم في تعامل الحكومة معهم.

نشر في السعودية

قتل 5 مدنيين بينهم أطفال وأصيب أكثر من 10 آخرين بجروح، مساء الأربعاء، في هجوم بري لقوات النظام السوري على منطقة الغوطة الشرقية بالعاصمة دمشق، المشمولة في اتفاق "المناطق الخالية من الاشتباكات".

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) بريف دمشق، سراج محمد في حديث لوكالة الأناضول إن "النظام السوري شنّ 8 هجمات من البر على منطقة كفر بطنة استخدم فيها مدافع هاون".

وأضاف أن الهجمات التي استهدف فيها النظام المناطق السكنية بالمنطقة أدت إلى مقتل 5 أشخاص بينهم أطفال (لم يحدد عددهم) وإصابة أكثر من 10 مدنيين آخرين، وإلحاق أضرار بعدد من المباني فيها.

تجدر الإشارة إلى أن الغوطة الشرقية تقع ضمن المناطق الأربع الخالية من الاشتباكات في سوريا والتي تم الاتفاق حولها بين تركيا وروسيا وإيران في اجتماعات آستانة الخاصة بسوريا يومي 4-5 مايو/ أيار الماضي.

نشر في سوريا

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء مصير آلاف المدنيين الذين لا يزالون عالقين بين نيران أطراف الصراع في مدينة الرقة شمال شرقي سوريا، من دون التمكن من إيصال أي مساعدات إنسانية لهم.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن "مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أعرب عن قلقه العميق إزاء سلامة وحماية الآلاف من المدنيين داخل مدينة الرقة في سوريا".

وأشار إلى أن "كثير منهم من النساء والأطفال، وهم عالقون جراء تبادل إطلاق النار بين أطراف الصراع الجاري".

ونوه إلى أنه "لا يزال حوالي 10 آلاف إلى 25 ألف شخص محاصرين في المدينة بالرغم من أن الأرقام الدقيقة لا تزال صعبة التحقق منها بسبب الوضع على الأرض".

وأوضح أن "الوصول إلى مدينة الرقة غير ممكن حاليًا بالنسبة للأمم المتحدة، بسبب القتال على الأرض".

ومضى قائلًا: "ولذلك فنحن نذكر جميع الجهات العسكرية الفاعلة بالتزاماتها بحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، تمشيا مع القانون الإنساني الدولي".

ولفت المتحدث الأممي إلى أن "العاملين في المجال الإنساني يقومون بمساعدة أكثر من 263 ألف من النازحين في المجتمعات المضيفة فيما لا يقل عن 46 موقعًا أو مخيمًا".

وبين أن "المساعدات الإنسانية تشمل أنواعًا مختلفة من المساعدات الغذائية، بما في ذلك حصص الخبز اليومية والأدوية والإمدادات الطبية".

والشهر الماضي، وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل نحو 1400 مدني، بينهم 308 أطفال، و203 سيدات، على يد قوات التحالف الدولي، وتنظيمي "ب ي د"، و"الدولة" في الرقة، خلال الأشهر الـ8 الماضية.

وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة انطلاق عملية لطرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة، في 6 حزيران/يونيو الماضي.

نشر في سوريا

هدمت السلطات الإسرائيلية 36 منزلا فلسطينيا، وأغلقت خمسة مساكن منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015.

وكانت آليات عسكرية إسرائيلية قد هدمت صباح اليوم الخميس ثلاثة منازل فلسطينية وأغلقت رابع، في محيط رام الله وسط الضفة الغربية.

وقال مدير مركز عبد الله الحوراني للدراسات (تابع لمنظمة التحرير) في الضفة الغربية سليمان الوعري، اليوم الخميس، في بيان صحفي، إن "عدد المنازل التي هدمها الاحتلال منذ بدء الهبة الشعبية في تشرين الأول/ أكتوبر 2015 وصل إلى (36) منزلا".

وأضاف: "كما أغلق الاحتلال (4) منازل عن طريق صب الباطون الجاهز بداخلها، إضافة الى اغلاق منزل واحد عن طريق لحام الابواب والشبابيك لتعذر هدمه".

وأوضح البيان أن المنازل تقع في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

ولفت إلى أن "إسرائيل تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، فيما تغمض أعينها عن جرائم المستوطنين".

وقال إن "المحاكم الاسرائيلية رفضت هدم منازل المستوطنين قتلة الطفل محمد أبو خضير، ورفضت هدم منزل الجندي القاتل ليئور ازاريا قاتل الشاب عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، والمستوطنين المتطرفين الذين احرقوا عائلة دوابشة في قرية دوما شمالي الضفة الغربية".

وبين أن "سياسة هدم المنازل كعقوبة رادعة أثبتت فشلها، ولم تردع منفذي العمليات، ورفعت من درجة الحقد والكراهية ضد الاحتلال".

وأشار إلى أن الهدف من عمليات الهدم إرضاء المستوطنين المتطرفين فقط، إضافة إلى أنها مخالفة لقواعد القانون الانساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة.

نشر في فلسطين

 

الرئيس محمود عباس يتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين

في ظل انتشار التعذيب في مقرات جهاز المخابرات

أجهزة أمن السلطة اعتادت على فبركة الإتهامات لتبرير جرائمها

منذ بداية العام وحتى اليوم تم اعتقال واستدعاء 37 صحفيا

 

نددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بحملة الإعتقالات التي شنها جهاز المخابرات في صفوف الصحفيين في الأراضي المحتلة والتي أسفرت عن اعتقال ستة صحفيين بشكل تعسفي من أماكن سكناهم أو أماكن عملهم.

وبينت المنظمة أن جهاز المخابرات برئاسة اللواء ماجد فرج بدأ بحملة الاعتقالات مساء الثلاثاء واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 9 أغسطس/آب الجاري،حيث تم اعتقال مراسلي قناة القدس الفضائية ممدوح الحمامرة من داخل استوديو تصوير خاص في قرية حوسان غرب بيت لحم، أحمد الحلايقة من منزله في مدينة الخليل، عامر أبو عرفة مراسل وكالة شهاب للأنباء من مدينة الخليل بعد أن قامت عناصر تابعة لجهاز المخابرات بمداهمة منزله بمنطقة الحاووز ومصادرة حاسوبه الشخصي وهاتف النقال وأوراقه الثبوتية و طارق أبو زيد مراسل قناة الأقصى الفضائية اعتقل من أحد الشوارع العامة في مدينة نابلس حيث كان برفقة زوجته وأبنائه، كما سلم  الصحفي قتيبة قاسم نفسه بعد مداهمة منزله  ومحاصرته في منطقة واد شاهين مساء الثلاثاء الماضي، بينما تم استدعاء الصحفي إسلام سالم من قبل نفس الجهاز في بيت لحم.

وأضافت المنظمة أن جهاز المخابرات حتى يبرر هذا الجريمة وكما هو معتاد أوعز لمصدر أمني بالتصريح بأن سبب اعتقال الصحفيين يُعزى لقيامهم بتسريب معلومات حساسة لجهات معادية،وهو اتهام استخدم سابقا ضد صحفيين ونشطاء ثبت كذبه لكن بعد اعتقال وتعذيب لمدة طويلة.

 وأشارت المنظمة أنه بغرض شرعنة عملية الإعتقال التعسفي تم عرض الصحفيين الخمسة على النيابة التي قررت تمديد احتجازهم لمدة  24 ساعة، باستثناء الصحفي عامر أبو عرفة والذي تم تمديد حبسه خمسة أيام على ذمة التحقيق.

وتؤكد المنظمة أن اعتقال الصحفيين وتلفيق اتهامات مفبركة ومكررة طالما وُجهت لصحفيين ونشطاء هو انتهاك جسيم للقانون الدولي واعتداء سافر على حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، وإضافة جديدة لسجل انتهاكات السلطة الفلسطينية المتخم أصلا بهذا النوع من الجرائم.

وعبرت المنظمة عن قلقها الشديد على سلامة الصحفيين حيث أن جهاز المخابرات يعتبر رائدا في التعذيب المنهجي فقد تم توثيق عشرات الحالات التي تعرضت للتعذيب الوحشي في مقرات الجهاز المختلفة ولم يجر التحقيق في أي عملية تعذيب ولم يقدم أي عنصر متورط في التعذيب للمحاكمة.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الاعتقالات ترفع عدد الصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال والاستدعاء منذ بداية العام الجاري وحتى الآن من قبل الأجهزة الأمنية المختلفة إلى 37صحافياً على الأقل، هذا بالإضافة إلى حجب عشرات المواقع الإخبارية بقرار من النائب العام.

وأوضحت المنظمة  أن السلطة القضائية بما فيها النيابة العامة التي تتلقى دعما سخيا من الإتحاد الأوروبي من أجل تعزيز سيادة القانون ما هي إلا ألعوبة بيد الأجهزة الأمنية تنفذ أوامرها دون النظر إلى شرعية الإعتقال وظروفه والجهة التي قامت به  هل هي مخولة بذلك أم لا .

 

وحملت المنظمة الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين ودعت  إلى إطلاق سراحهم بشكل فوري،كما دعت إلى ضرورة لجم ممارسات الأجهزة الأمنية ووقف الإعتقالات التعسفية.  

 

 

 

نشر في البيانات

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.