مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 06 نيسان/أبريل 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

أفاد مصدر في شرطة الأنبار، اليوم الأربعاء، بأن 4 مدنيين من عائلة واحدة، قتلوا بقصف نفذه طيران حربي (لم يعرّف هويته) غربي مدينة الرطبة بالأنبار.

وفي حديث لوكالة الأناضول، أوضح النقيب أحمد الدليمي، أن "طيرانا حربيا لم يتم التعرّف على هويته، قصف منزلا قرب موقع المنجم والمسح الجيولوجي غربي مدينة الرطبة (310 كم غرب الرمادي)".

وأضاف الدليمي أن "القصف أسفر عن مقتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة، في حصيلة أولية".

ولم تصدر عن الجهات الرسمية العراقية أو قوات التحالف الدولي، أية بيانات بخصوص هوية المقاتلات التي نفذت القصف، ودوافعه، والجهة المستهدفة منه.

جدير بالذكر؛ أن وحدات العسكرية ومقرات أمنية ومنازل في الأنبار، تتعرض بين الحين والآخر لقصف من قبل طائرات حربية، غالبا ما تكون عراقية أو تابعة للتحالف الدولي لمكافحة "تنظيم الدولة".

نشر في العراق

سلمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء، موظفًا في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر.

وأفاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف فراس الدبس لوكالة "صفا" الفلسطينية، بأن شرطة الاحتلال سلمت رئيس الاستعلامات بالأوقاف طارق مروان الهشلمون قرارًا بالإبعاد عن الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مساء الثلاثاء، منزل الهشلمون بالبلدة القديمة في القدس، وسلمته استدعاءً لمراجعة مخابراتها صباح اليوم.

يذكر أن شرطة الاحتلال صعدت خلال الأيام الماضية ومع اقتراب عيد "الفصح العبري" من حملة استهدافها واعتدائها على حراس الأقصى وموظفي الأوقاف، واعتقلت 11 حارسًا على خلفية تصديهم لمحاولة خبير آثار إسرائيلي سرقة حجارة من الأقصى، ولأداء مستوطنين صلوات تلمودية فيه، وأبعدت عددًا منهم عن مكان عملهم.

نشر في فلسطين

شنّت قوات الاحتلال فجر الخميس حملة اعتقالات ومداهمات بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، طالت 24 مواطناً فلسطينياً.

وأعلن الاحتلال اعتقال ناشط في مدينة جنين، إضافة إلى اثنين في ذنابا، ومواطن في فرعون، إضافة إلى ثلاثة آخرين في مخيم نور شمس ومواطن في إكتابا، وناشط في تل.

كما أعلن الاحتلال اعتقال مواطن بقلقيلية واثنين بعزون، إضافة إلى اعتقال مواطنين في عين أم الشرايط وناشط في بيت ريما، ومواطن في سلواد وناشط في دورا القرع.

وفي الخضر جرى اعتقال مواطن، إضافة إلى اثنين في بيت أمر، ومواطن في مراح رباح، إضافة إلى مواطن في بيت لحم، وآخر في زعترة ومواطن في مدينة الخليل.

من جانبها؛ أكّدت مصادر محلية لوكالة "صفا" الفلسطينية، اعتقال الشاب مروان حسين عيسى (24 عاما) من البلدة القديمة في الخضر، والمحامي حسين أبو رعد من قرية مراح رباح.

كما اعتقلت قوّة أخرى الشاب خليل شوكة بعد اقتحام منزله في جبل هندازة في بيت لحم، وأحمد زعل الساحوري بعد اقتحام منزله في زعترة شرقي بيت لحم.

وفي الخليل، أفادت المصادر المحلية باقتحام قوّة عسكرية من جيش الاحتلال أحد المنازل في جبل الشريف بالمدينة.

أمّا في بلدة بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت قوّات الاحتلال الأسيرين المحررين أحمد يوسف حسن اخليل (28 عاما) وأمضى (7) أعوام في سجون الاحتلال، وعيسى علي عيسى عوض (28عاما) وأمضى عامان في سجون الاحتلال، كما جرى تسليم المواطن يوسف حسن اخليل (64 عاما) ونجليه أكثم (25عاما) وكرم (18عاما) وحماد أحمد حماد أبو مارية (26عاما) بلاغات مقابلة لمخابرات الاحتلال.

وأثناء عملية الاعتقال؛ اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوّات الاحتلال، وسط البلدة، أصيب خلالها عدد من المواطنين الاختناق، بعد إطلاق جنود الاحتلال القنابل الغازية والصوتية صوب الأحياء السكنية.

واعتقلت قوات الاحتلال مساء امس وصباح اليوم الخميس شابين من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عزت محمد عزت رمضان (28 عاما) بعد اقتحام منزله ببلدة تل جنوب غرب نابلس.

وبينت المصادر أن أكثر من 8 جيبات للاحتلال اقتحمت البلدة، ودارت مواجهات عنيفة في منطقة الحارة الشامية أطلق خلالها الجنود الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غرب المدينة، وداهمت عددا من المنازل واقتادت عددا من الشبان مع آبائهم إلى منزل المواطن عرفات كايد، وأخضعتهم لتحقيق ميداني، ووجهت تهديدات بالقتل لكل من يقوم برفع العلم الفلسطيني في المنطقة الأثرية، قبل أن تخلي سبيلهم.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت مساء امس الشاب علي خالد عبد العزيز حامد على حاجز بيت فوريك شرقي نابلس، وهو طالب في جامعة القدس "أبو ديس".

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس شاب في قرية بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، واقتادته إلى جهة مجهولة.

واقتحمت قوات الاحتلال القرية بست دوريات عسكرية واعتقلت الشاب يحيى حسن الريماوي في العشرينات من العمر، بعد مداهمة منزل أسرته وتفتيشه.

وذكر أن قوة من المشاة داهمت شوارع القرية وحاراتها قبل اقتحام منزل الريماوي.

فيما اقتحمت عشرات الآليات العسكرية لجيش الاحتلال فجر اليوم الخميس مدينة طولكرم ومخيم نور شمس وضاحية شويكة وبلدة فرعون في القضاء واعتقلت ستة مواطنين.

وقال مواطنون إن جنود الاحتلال انتشروا في شوارع طولكرم فجرا واقتحموا مخيم نور شمس واعتقلوا كلا من رامز عبد الحكيم عليان (20 عاما)، وعماد محمود مشارقة (30 عاما) وإسماعيل عزات جابر (24 عاما) بعد تفتيش منازلهم.

وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال تمركزوا أيضا في وسط المدينة وفي الحي الشرقي وفي عزبة الطياح حتى وقت مبكر من صباح اليوم.

وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدة فرعون  في القضاء واعتقلت المواطن عادل هاني عمر (22 عاما) ونكلت به وبعائلته.

كما اعتقلت كلا من أحمد الأعرج (26 عاما)، وبسام مرعي (46 عاما) عقب  اقتحامها ضاحية ذنابة قرب طولكرم.

نشر في فلسطين

حوالي 48 ساعة مضت على مجزرة خان شيخون في ريف إدلب، التي ارتكبتها طائرة حربية تابعة لنظام الأسد صباح الثلاثاء، ولا تزال تبعاتها مستمرة حتى اللحظة، إذ تتزايد أعداد الإصابات، ويرفض المسؤولون إعطاء حصيلة نهائية، بسبب وجود ضحايا جدد مع مرور الوقت.

ويقول وزير الصحة في الحكومة المؤقتة محمد فراس الجندي، إن "الوضع زاد سوءاً بسبب استهداف الطيران مشفى الرحمة بمدينة خان شيخون بعد المجزرة، الأمر الذي صعّب عملية الإسعاف أكثر على الفرق الطبية".

ويضيف الجندي أنه تزامناً مع استهداف مشفى الرحمة استهدفت الطائرات مشفى مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن سقوط 30 ضحية أخرى.

وازدادت معاناة المدنيين مع هذه المجزرة والقصف الذي تبعها، وهرع الناس ليدفنوا موتاهم الذين كان بينهم أكثر من 30 طفلاً لا يعرفون ما هو الكيمياوي تحديداً، لكنهم قتلوا ظلماً.

وفي حصيلة أولية، يوضح الجندي أن عدد القتلى فاق الـ75 وأكثر من 560 إصابة، جميعهم من المدنيين، ويقول إن الرقم مرشّح للارتفاع حتماً، فعائلة آل اليوسف على سبيل المثال، قُتل منها وحدها 30 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال.

ويبرز الوزير أن النظام كان قد أخرج المشفى المركزي في مدينة معرّة النعمان عن الخدمة بشكلٍ كامل، بعد قصفه بالطائرات الحربية، لافتاً إلى أن هذا المشفى هو أكبر مشافي الشمال السوري، وأنه لم لو يُستهدف لكان ساعد كثيراً في استقبال أعداد كبيرة من المدنيين المصابين وسهّل العمل على الفرق الطبية.

وتشير مصادر طبية وفرق إسعاف في محافظة إدلب، إلى أن المجزرة والظروف الطبية التي أحاطت بها تشيران إلى أن النظام كان يخطط لاستهداف المنطقة بغازات سامة، وبالتزامن يمنع المدنيين قدر الإمكان من الحصول على الإسعافات والعناية الطبية ليسقط أكبر عدد ممكن من القتلى.

علاء القاسم، وهو أحد مدنيين خان شيخون الذين شهدوا ظروف المجزرة يقول: إنه وجد أحد أصدقائه من المصابين مع زوجته"، ويضيف: "كنتُ متوجها لأحاول إسعافه ففوجئت بأنه فارق الحياة، فيما كانت زوجته تلفظ الزبد من فمها بعد الاستهداف.

ويتابع علاء: "أعيش هنا في خان شيخون منذ اندلاع الثورة وعاصرت كل أحداث الشمال السوري، لكنني لم أر مثل هول مجزرة الكيمياوي هذه، لقد كان المدنيون يركضون بالجثث في شوارع المدينة في مشهد تجمّدتُ أمامه من دون أن أتمكّن من فعل شيء إلّا محاولة إسعاف من لم يتوفوا بعد.

في إحدى المغارات التي حوّلها النازحون إلى ما يُشبه المنزل، عثرت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني على 4 جثث صباح أمس الأربعاء، بعد 24 ساعة من مجزرة الكيمياوي.

يقول وزير الصحة في الحكومة المؤقتة الذي كان حاضراً خلال العثور عليهم، إن المدنيين الأربعة كانوا نازحين من منطقة صوران في ريف حماة، واختبأوا داخل المغارة ظنّاً منهم أن القصف روتيني، لكن الغاز تسرّب إلى حجرتهم وأرداهم قتلى نتيجة الاختناق.

ويضيف: "كل المشافي العامة والخاصة وحتى الميدانية ونقاط الإسعاف والمستوصفات في عموم محافظة إدلب استقبلت مصابي المجزرة"، لافتاً إلى أن المصابين لم يقتصر إسعافهم في خان شيخون ومحيطها، وإنما تم نقلهم لمناطق أخرى في الشمال السوري".

وتوضح الناشطة الإعلامية ميرنا حسن، أن مشافي مدينة إدلب وتلمنس ومعرة النعمان ومناطق أخرى في ريف المحافظة، وصل إليها عشرات المصابين الذين لم يحالفهم الحظ بالحصول على العلاج في خان شيخون، بينما نُقلت 50 حالة إلى الجانب الطبي، توفي بعضهم في حين يعيش بعضهم حالياً في العناية المركّزة بالمشافي التركية.

وزير الصحة محمد فراس الجندي، لم يفارق المنطقة منذ اندلاع المجزرة، يتحدث عن مشاهداته قائلاً: "دخلنا إلى أحد المشافي وشاركنا في إسعاف المصابين، لقد كانت حالات الاختناق تتكدّس في ممرّات المستشفى وعلى الأدراج وفي مداخل المشفى وطاولاته".

ويضيف: "حيثما التفت كنت أجد أشخاصاً يحتاجون إلى إسعاف، بعضهم كان قد فقد الوعي وآخرون كانوا بوعيهم"، موضحاً أن المشهد داخل المشفى كان يعبّر عن أقسى المجازر التي شهدتها البلاد.

ويبيّن أنه زار مكان سقوط الصاروخ الذي يحمل الأسلحة الكيمياوية، واطلع على الحفرة التي أحدثها وأخذ عينة من التراب والحشائش من محيط المكان، موضحاً أن رائحة الغازات لا تزال منبعثة من مكان سقوط الصاروخ حتى الآن، فيما هناك العديد من الحيوانات كالقطط والعصافير كانت قد لفظت أنفاسها نتيجة استنشاقها الغازات السامة ذاتها.

ومن خلال تشخيص الجندي الأولي فإن المظاهر التي كانت واضحة على المرضى، شملت "حالات اختناق وغياباً للوعي وتهيّجاً عصبياً واختلاجاً وخروج الزبد من الفم وتضيّقاً في حدقات العين أو هبوطاً في الضغط" مؤكّداً أن جميع هذه الحالات تدل حتماً على استهداف المنطقة بغاز السارين.

وعن طرق العلاج التي تم استخدامها، أشار إلى أن الفرق الطبية وعناصر الدفاع المدني، يقومون بسكب كميات كبيرة من المياه فوق الشخص المصاب لتخفيف حدة الإصابة، ثم يتم إدخاله إلى المشفى ومنحه الأوكسجين ليتم البدء بمنحه العلاجات المطلوبة، وذلك وفقاً لدرجة إصابته وحدّتها، إذ يتم إعطاؤه أدوية وحقناً طبية من نوع توربين وكورتيزون، وعلاجات أخرى حسب حالته.

وحتى اللحظة لم تذهب آثار هذه المجزرة، حيث يبيّن نشطاء المدينة أن حالة نزوح واسعة شهدتها مدينة خان شيخون صباح اليوم لمن نجوا من الهجوم الكيمياوي، مؤكّدين أن معالم المدينة توضّح أن الموت يسكن داخلها.

(المصدر: العربي الجديد)

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.