مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 19 نيسان/أبريل 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

قامت قوات الأمن الاثنين 17 أبريل/نيسان 2017 بسجن المنيا شديد الحراسة -جنوب مصر- بالاعتداء على 75 معتقلاً معارضاً عقب ترحيلهم إلى السجن من مقار احتجاز مختلفة.
وقامت القوات بتعذيب المعتقلين بما يعرف بالتشريفة، وذلك بالضرب الوحشي بالأيدي والهراوات والعصي الخشبية، بأوامر مباشرة من رئيس المباحث أحمد صدقي، ومفتش المباحث عمرو الدرديري.
كما تم تجريد المعتقلين من كافة متعلقاتهم الشخصية دون السماح لهم بارتداء أي شيء سوى الملابس الداخلية فقط، وحرمانهم من التريض والزيارات بشكل كامل بعد احتجازهم داخل عنابر الإيراد بالسجن وهي عنابر رديئة التهوية وبلا دورات مياه.

نشر في مصر

حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، النائب المقدسي المبعد أحمد محمد عطون (52 عاماً) للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر قابلة للتجديد.

وكانت قد اعتقلت عطون بتاريخ 12/4/2017 عقب اقتحام منزله في مدينة البيرة وتفتيشه وتحطيم محتوياته، وقد مددت محكمة الاحتلال اعتقاله، وقررت نقله إلى سجن "مجدو" المركزي.

يذكر أن النائب عطون اعتقل أكثر من مرة، وأمضى ما يزيد عن 12 عامًا في سجون الاحتلال، كان آخرها في فبراير عام 2013، وقد أمضى آنذاك 20 شهرًا خلف قضبان الاحتلال كمعتقلٍ إداري.

وكانت سلطات الاحتلال أقدمت عام 2010 على سحب البطاقة المقدسية للنائب عطون، ومنعته من دخول مسقط رأسه في مدينة القدس بشكل كامل.

وشمل القرار في حينه النائبين محمد أبو طير، ومحمد طوطح، ووزير شؤون القدس السابق خالد أبو عرفة، وذلك بحجة "خيانة الولاء للدولة"، كما يزعم الاحتلال.

نشر في فلسطين

أعلنت منظمة بنك الطعام السودانية أن نحو 700 ألف تلميذ يذهبون إلى المدارس دون تناولهم وجبة إفطار.

وتقتصر إحصائية المنظمة على ولاية الخرطوم دون غيرها من الولايات السودانية، التي تعيش أوضاعا اقتصادية أسوأ مقارنة بالعاصمة، ما جعل مراقبين يجزمون أن عدد التلاميذ المحرومين من الإفطار صباحا في الولايات سيكون مضاعفا.

"العقل السليم في الجسم السليم" مقولة يفتقدها التلاميذ في السودان، وهم باتوا من المؤشرات الدالة على زيادة معدلات الفقر الشديد في السودان، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية وزيادة نسب البطالة، مع استمرار الحرب في الأطراف وموجات النزوح، إلى جانب الهجرة العكسية من الريف نحو المدن.

ونفذت منظمة بنك الطعام في الفترة الأخيرة مشروع "تنمية الذكاء" عبر توزيع التمر على تلامذة المدارس في الخرطوم، بواقع ثلاث تمرات لكل تلميذ، في محاولة لرفع درجة الاستيعاب والذكاء لديهم، ما قادهم لاكتشاف واقع التلاميذ المرير.

وبادر عدد من منظمات المجتمع المدني بتقديم وجبات إفطار لطلاب المدارس في محاولة لسد الثغرة.

وأكد الأمين العام لمنظمة بنك الطعام، إبراهيم عثمان، أنه لولا جهود المنظمات الطوعية المختلفة لزاد العدد عن 700 ألف تلميذ يفتقرون لوجبة الإفطار. وأشار إلى مشروع تنوي المنظمة إطلاقه مع بداية الموسم الدراسي في يونيو/حزيران المقبل، لإطعام نحو 200 طالب بتكلفة أربعين ألف جنيه.

وتعتبر المدارس الطرفية بولاية الخرطوم الأكثر معاناة، حيث تعجز الأسر عن تأمين طعام الفطور لأبنائها قبل توجههم إلى مدارسهم، كما أن بعضهم يتناولون وجبة واحدة في اليوم، لذلك يختارون أن يكون موعدها منتصف النهار غالبا.

وتقول حواء (40 عاما) إنها لا تذكر أنها جهزت وجبة إفطار لولديْها وهما في الصف الثاني والرابع. وتوضح "نخرج أنا وابناي في توقيت واحد، هما يذهبان إلى المدرسة وأنا للبحث عن عمل في المنازل، لا سيما بعد وفاة زوجي، ونلتقي مساء ونتناول معا وجبة واحدة، هي البديل عن الوجبات الثلاث".

وتضيف: "أحيانا نشرب الشاي مع قطعة خبز وننام، خاصة إذا لم أجنِ من عملي ما يؤمن لنا الطعام".

أما أحمد (8 أعوام) يقول إنه يذهب للمدرسة دون إفطار، لكنه في نهاية الدوام يأكل في السوق، قبل بدء عمله بعد المدرسة في تلميع الأحذية وخياطتها. ويؤكد أنه يقضي ساعات النهار وجزءا من الليل في عمله مقابل مبالغ مالية تسهم في مصاريف عائلته".

وتؤكد كوثر، وهي مدرّسة "إن هناك مجموعة كبيرة من الطلاب لا يملكون ثمن وجبة الفطور الأمر الذي يؤثر على استيعابهم". ورأت أن الفقر ونقص الغذاء السببان الأساسيان خلف تسرب الطلاب من المدارس، ودخولهم سوق العمل باكرا. وأكدت أنه من الصعب أن يستوعب الطلاب وهم جوعى، وقالت: "أحيانا نحاول المساعدة، وكثيرا ما نفشل بسبب الظروف الاقتصادية".

وأقر نائب رئيس لجنة التعليم في تشريعي الخرطوم، الدرديري باب الله، بعجز وزارة التربية والتعليم السودانية عن توفير وجبة الإفطار لتلاميذ المدارس بسبب قلة إمكاناتها. وقال في حوار مع صحيفة محلية إن نصف التلاميذ تسربوا بسبب عدم توفر الإفطار، لافتاً إلى أن الفئات الأكثر تضررا بالمناطق الطرفية حيث يتسرب التلاميذ ليعملوا باعة متجولين في الطرقات. واعتبر أن الظاهرة تتطلب تكاتف المجتمع السوداني والخيرين فيه لتأمين الطعام للتلاميذ للحد من تسربهم وزيادة استيعابهم.

وتشير خبيرة التغذية، رندة علي، إلى أهمية وجبة الإفطار، ودورها في التركيز والاستيعاب. وأكدت أنها تساعد التلميذ على تحمل يومه الدراسي الطويل، وفي فهم واكتساب المعلومات، كما ترفع قدراته وطاقاته، كما تساهم في بناء جسمه ونموه. ولفتت إلى أن فقدان طعام الإفطار يسبب أمراضا عضوية، فضلا عن فقدان التركيز في الحصص، واهتزاز ثقة التلميذ بنفسه.

نشر في السودان


على النائب العام التحقيق في ما تعرض له المواطن حرب من اعتقال تعسفي وتعذيب


تلقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا شكوى من عائلة المواطن الفلسطيني في قطاع غزة  خالد محمد حرب أنه بتاريخ 19 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي تم مداهمة منزل العائلة  الكائن في مدينة رفح جنوب قطاع غزة من قبل قوات أمن تابعة لجهاز الأمن الداخلي، وقاموا بالاعتداء على كل من بالمنزل لفظياً، كما قاموا بالاعتداء على خالد جسدياً بالضرب، على الرغم من أنه كان قد أجرى عملية جراحية قبل اعتقاله بفترة وجيزة.
وأضافت العائلة في شكواها "بعد تفتيش المنزل دون إذن قضائي، تم اعتقال خالد واقتياده إلى مقر جاهز الأمن الداخلي برفح دون مذكرة اعتقال، ودون موافاتنا بسبب اعتقاله، بعدها تم نقله إلى مقر جهاز الأمن الداخلي بغزة، وبعد أكثر من شهر من رفض جميع طلباتنا وطلبات محاميه لزيارته، تم السماح لمحاميه بزيارته وأخذ وكالته، إلا أنه لم يسمح له بالاطلاع على ملف القضية كما رفضت السلطات موافاته بالتهم الموجهة لخالد".
وبينت العائلة "في اليوم 46 لاعتقاله تم السماح لنا بزيارته التي لم تتعد مدتها العشر دقائق، خرج إلينا خالد فيها مكبل اليدين والقدمين ومعصوب العينين، شاحب الوجه وآثار الضرب والتعذيب بادية عليه، وكانت الزيارة محاطة بأفراد الأمن ولم يسمح له بالتحدث إلينا عن ظروف وأسباب اعتقاله.
فوجئنا بعدها أنه محتجز على خلفية قضية عسكرية بتهمة مناهضة الثورة وفقاً للقانون الذي أقرته منظمة التحرير عام 1979، وتحددت جلسة 12 فبراير/شباط 2017 كأولى جلسات عرضه على المحكمة، عانينا فيها من سوء المعاملة حيث تم الاعتداء لفظياً على أشقاء خالد الرجال، وتم احتجاز النساء من أسرته في غرفة مليئة بالحشرات والقوارض لحين انتهاء الجلسة، كما تم إهانة خالد من قبل هيئة المحكمة وأفراد الأمن أثناء الجلسة، خلال تلك الجلسة تقدمنا للمحكمة العسكرية بطلب الافراج عنه بكفالة نظراً لظروفه الصحية، وبتاريخ 26 فبراير/شباط 2017 جاء قرار المحكمة بقبول الطلب شكلاً ورفضه موضوعاً.وبعدها سمح لنا بزيارة خالد، ولم تختلف ظروف هذه الزيارة أو أوضاع خالد عن الزيارة الأولى، وبتاريخ 1 مارس/آذار 2017 سمح لمحامي خالد بزيارته والتي لم تتعد الثلاث دقائق، أخبره خلالها أنه بدأ إضراباً عن الطعام منذ 25 فبراير/شباط 2017 وأنه يتعرض للضرب والتعذيب من قبل إدارة مقر احتجازه لفك إضرابه بالقوة، وبعد أسبوع من تلك الزيارة تم نقل خالد لسجن الكتيبة بغزة، وبعد محاولات عديدة، تم السماح لنا بزيارته هناك، وكان الشحوب وآثار الإضراب واضحة عليه، حيث فقد أكثر من 10 كجم من وزنه، بالإضافة إلى عدم قدرته على السير بطريقة متزنة، وظهور آثار تعذيب على قدميه ويديه، والتي علمنا منه أثناء تلك الزيارة أنها ناتجة عن التعذيب والشبح الذي تعرض لهما طيلة فترة احتجازه بمقرات الأمن الداخلي منذ اللحظة الأولى لاعتقاله.ومع استمرار تأجيل النظر في قضيته من قبل المحكمة العسكرية، تقدمنا مجدداً بطلب الإفراج عنه بكفالة مالية، وبتاريخ 9 أبريل/نيسان 2017 وافقت المحكمة على الطلب وقررت إخلاء سبيله بكفالة، وأثناء تواجدنا أمام باب السجن لاستقباله، فوجئنا بسيارة تابعة لجهاز الأمن الداخلي تقوم باعتقاله دون الإفصاح عن الأسباب، واقتياده إلى مكان مجهول حتى اللحظة".


إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن خالد حرب تعرض لاعتقال تعسفي دون إذن قضائي وأن اختطافه بعد الإفراج عنه في التاسع من إبريل يعد انتهاكا جسيما للقانون، وأن إستمرار احتجازه خارج إطار القانون يجعله في عداد المختفين قسريا وتدعو السلطات المسؤوله إلى إجلاء مصيره.
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو النائب العام في قطاع غزة إلى فتح تحقيق في قضية اعتقال خالد حرب دون إذن قضائي والتحقيق في المعاملة المهينة التي تعرضت له عائلته والتعذيب الذي تعرض له في مقر احتجازة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الإنتهاكات.

 

 

 

 

نشر في البيانات

قالت "رابطة أمهات المختطفين" في اليمن، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 3 آلاف معتقل ما زالوا يعانون في سجون جماعة "الحوثي" وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وبحسب تقريرأصدرته الرابطة حول "انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن"؛ فقد بلغت حصيلة الاعتقالات التي لم يفرج عنها 3 آلاف و289 حالة.

وأوضح التقرير أن عمليات الخطف لا تزال مستمرة، مسجلاً "160 حالة إخفاء قسري لم تُعرف أماكن اعتقالهم بعد".

وفيما يتعلق بتعذيب المعتقلين؛ "تم رصد 818 حالة، منها 99 حالة تعذيب حتى الموت"، إضافة إلى "استخدام المدنيين دروعا بشرية" بحسب التقرير ذاته.

وتشير الرابطة إلى "أن السجون والمعتقلات بلغت 484، تفتقر إلى أبسط الخدمات اللازمة للمعتقلين"، كما رصدت 10 سجون سرية، أما بقية السجون فتم استحداثها في مدارس ومشافي وملاعب متفرقة في عدد من المحافظات.

ونفذت الرابطة (تأسست في أبريل/نيسان من العام الماضي في صنعاء) 40 وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن أبنائهن المعتقلين والمخفيين قسرا، "تم الاعتداء على 10 وقفات من قبل مسلحي جماعة الحوثي وصالح".

ودعت الرابطة في تقريرها "لجنة التحقيق الوطنية إلى مباشرة التحقيق في الجرائم والانتهاكات الواردة في التقرير وسائر الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والكفيلة بالحفاظ على حقوق وحريات المدنيين".

ويسيطر "الحوثيون" وقوات "صالح" على مدينة الحديدة، وعدة محافظات يمنية منذ مطلع 2015، وتتهمهم منظمات حقوقية دولية ومحلية بتنفيذ اعتقالات طالت العديد من المعارضين لهم، بينهم سياسيون وصحفيون.

وسبق أن أعلنت الحكومة اليمنية مطلع أبريل الجاري، اعتقال 14 ألف شخص من قبل مسلحي الحوثيين وصالح، منذ الانقلاب على الرئيس عبدربه منصور هادي، قبل نحو عامين، وأن عدد من تم إخفائهم قسرًا يقترب من 3 آلاف شخص.

نشر في اليمن

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الولايات المتحدة بالتقصير في اتخاذ اجراءات وتدابير لتفادي وقوع ضحايا بين المدنيين اثناء استهداف أحد المساجد في ريف حلب في الـ16 من آذار الماضي.

وبينت المنظمة, في بيان لها, نشرته وكالة (نوفوستي)  أن "دراسة الأهداف وتحليلها قبل ضربها كان من شأنه الحيلولة دون وقوع الضحايا في مسجد قرية الجينة غرب حلب".

وأكدت المنظمة أن التحليل الذي وضعته للهدف المشار إليه، كشف أنه "لم يكن في المسجد حين استهدافه أي عناصر من تنظيم "القاعدة"، وأن المجتمعين فيه كانوا من المدنيين حضروا إلى الصلاة".

وطالب البيان الولايات المتحدة "بالتحقيق للكشف عن الخطأ الذي وقع، والعمل على دراسة الأهداف قبل ضربها والحيلولة دون تكرار مثل هذا الحادث".

وكان أكثر من 40 قتيلاً وعشرات الجرحى، سقطوا منتصف آذار الماضي، جراء قصف جوي استهدف مسجداً في قرية الجينة بريف حلب الغربي, حيث أكد البنتاغون أن الضربة الأمريكية لم تكن موجهة للمسجد، وانها طالت موقعا محاذيا له، كان يأوي عناصر من تنظيم القاعدة.

وتسيطر فصائل معارضة مسلحة معظمها متشددة على مناطق واسعة من ريف حلب الغربي بما فيها قرية الجينة التي تبعد حوالي 30 كيلومترا من مدينة حلب.

وسبق لقصف التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ عام 2014, أن أودى بحياة مدنيين في عدة محافظات منها الرقة وحلب ودير الزور.

نشر في سوريا

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من بروز أزمة جديدة للكهرباء في قطاع غزة، داعية السلطة الفلسطينية وحركة "حماس" وإسرائيل والمجتمع الدولي، إلى "العمل لضمان حل هذه القضية بشكل دائم".

وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادنوف، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: "إنني أتابع بقلق شديد الوضع المتوتر في غزة، حيث تتكشف الآن أزمة جديدة للطاقة".

وأضاف أن "إصلاح شركة توزيع الكهرباء في غزة أمر ضروري لتحسين تحصيل الإيرادات والشفافية بما يتماشى مع المعايير الدولية".

وتابع:" ينبغي على السلطات الفعلية في غزة ضمان تحسين معدلات التحصيل وإرجاع العائدات التي يتم جمعها في غزة إلى السلطات الفلسطينية الشرعية من أجل الحفاظ على تدفق الوقود والكهرباء، ويجب على الجميع في غزة أن يتقاسموا العبء عن طريق دفع فواتيرهم".

ولفت ميلادنوف إلى أن "أفقر الفلسطينيين في غزة هم الذين يدفعون ثمن الاستثناءات والامتيازات التي يتمتع بها الآخرون"، دون تقديم توضيح لمقصده.

وقال: "ينبغي على المجتمع الدولي أن يمول ويدعم هذا الإصلاح، فضلا عن الاستثمارات اللازمة في الحد من خسائر الكهرباء وتحسين الشبكة في غزة، ولكنه لا يستطيع أن يفعل ذلك بمفرده".

وتابع: "يجب أن يجري ذلك جنبا إلى جنب مع الحكومة الفلسطينية لتسهيل شراء الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة، في ظل ظروف تخفف مؤقتا أو تقلل بشكل كبير من ضرائب الوقود ذات الصلة".

كما أشار ميلادنوف إلى أن "على عاتق إسرائيل أيضاً؛ مسؤولية كبيرة عن طريق تيسير دخول المواد اللازمة لإصلاح وصيانة الشبكة ومحطة توليد الكهرباء".

وأضاف: "كما تحتاج خطوط الكهرباء المصرية إلى غزة إلى إصلاح وتحديث".

وطالب ميلادنوف بعدم التقليل من شأن "العواقب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المترتبة على أزمة الطاقة الوشيكة هذه".
وقال: "الفلسطينيون في غزة، الذين يعيشون في أزمة إنسانية مطولة، لم يعد من الممكن احتجازهم رهائن بسبب الخلافات والانقسامات والإغلاقات".

وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة: "إنني أدعو جميع الأطراف، بما في ذلك المجتمع الدولي، إلى العمل معا وضمان حل هذه المسألة الحيوية للطاقة في غزة إلى الأبد".

وأضاف ميلادنوف ان "الامم المتحدة مستعدة لتقديم دعمها لتحقيق هذا الهدف الحيوي".

وأعلنت سلطة الطاقة بغزة، الأحد الماضي، عن توقّف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل، وأرجعت السبب إل الضرائب التي تفرضها الحكومة الفلسطينية برام الله، على الوقود الخاص بالمحطة.

وتنفي الحكومة اتهامات سلطة الطاقة، وتقول إن استمرار سيطرة حركة حماس على شركة توزيع الكهرباء، وعلى سلطة الطاقة، هو الذي يحول دون تمكين الحكومة من القيام بواجباتها، وتحمل مسؤولياتها، تجاه إنهاء أزمة الكهرباء المتفاقمة.

ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو 2 مليون نسمة، منذ 10 سنوات، من أزمة كهرباء حادة بحيث يحتاج إلى نحو 400 ميغاواط من الكهرباء، على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حالياً إلا 212 ميغاوات، توفر "إسرائيل" منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، 60 ميغاوات.

نشر في فلسطين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.