مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 10 نيسان/أبريل 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

قال مركز حقوقي فلسطيني، اليوم الاثنين، إن السلطات الإسرائيلية نفذت عمليات رش جوي للمبيدات على حدود قطاع غزة، ألحقت الضرر بالمحاصيل، وكبدت المزارعين "خسائر فادحة".

وأكد مركز الميزان لحقوق الإنسان (غير حكومي) في بيان له، أن عمليات الرش الجوي "تشكل تحدياً للمزارعين الفلسطينيين، وتهدد بإفقادهم مصادر رزقهم".

وذكر المركز أنه أعد "ورقة حقائق"، على الفحوصات المخبرية التي خضعت لها نبتة "السلْق" التي تعرضت للرش، وأظهرت أن المادة المستخدمة في الرش هي (أوكسجال) وهي من المبيدات النباتية التي تمنع نمو النبات.

وقال إن هذه المادة تتلف المزروعات، وتُلحق الضرر بالمواشي والطيور التي تتغذى على الأعشاب في تلك المناطق.

وفنّدت الورقة الادعاءات الإسرائيلية التي تحاول من خلالها تبرير عمليات الرش، وجعلها ضرورة لدواعي الأمن.

وأشارت الورقة إلى أن آثار عمليات رش المبيدات تؤثر على المشاريع التنموية، وتهدف إلى تقويض الجهود المبذولة من المؤسسات الدولية والمحلية بغية المساهمة في تنمية القطاع الزراعي بغزة.

وشدد المركز على أن عمليات الرش الجوي للمبيدات الزراعية تنتج عنها آثاراً كارثية على مستقبل الإنتاج الزراعي.

وقال إن عمليات الرش تشكل مخالفة لقواعد القانون الدولي ولحقوق المدنيين وممتلكاتهم.

وشكا مزارعون في قطاع غزة، مؤخرا، من تلف محاصيلهم القريبة من الحدود مع إسرائيل، بعد رشها بمبيدات ومواد كيميائية.

وكانت المرة الأخيرة التي تم تسجيل عمليات رش فيها، هي الثلاثاء الماضي.

وقال وائل ثابت، مدير عام "الادارة العامة لوقاية النبات والحجر الزراعي"، بوزارة الزراعة بغزة، في تصريح سابق، لوكالة الأناضول، إن رذاذ المبيدات الإسرائيلية يصيب المحاصيل الفلسطينية كونها "غير مغطاة".

وأضاف إن عمليات الرش تتكرر منذ عامين، وكان آخرها في نوفمبر (تشرين ثاني) 2016، وفي يناير (كانون ثاني) الماضي.

وسبق لمؤسسة "چيشاه-مسلك" الحقوقية الإسرائيلية (غير حكومية)، أن أصدرت تقريرا، قالت فيه إن طائرات إسرائيلية ترش مبيدات في منطقة السياج الحدودي مع قطاع غزة، وتحملها الرياح إلى الحقول المزروعة داخل القطاع.

وبحسب الجمعية، تقوم وزارة الدفاع الإسرائيلية بالتعاقد مع شركات مدنية لإجراء الرش بواسطة طائرات بجانب السياج الحدودي، وذلك كجزء من "النشاطات الأمنية العادية"، في إشارة إلى حرص إسرائيل على كشف الأرض من أية نباتات لتسهيل عملية المراقبة.

ويغطي القطاع الزراعي وفق إحصائيات الوزارة حوالي 11% من نسبة القوى العاملة في قطاع غزة، أي ما يقارب 44 ألف عامل

نشر في فلسطين

أكد مركز حقوقي في غزة له الاثنين أن عام 2016 هو العام "الأسوأ والأكثر جرماً بحق الإنسان الفلسطيني على صعيد الاحتلال الإسرائيلي والوضع الداخلي".

وعرض مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان راجي الصوراني في حفل في غزة التقرير السنوي للمركز، متناولا أبرز الجرائم الإسرائيلية من استيطان وتهويد وعمليات إعدام ميدانية، إلى جانب الملف الفلسطيني بما يتعلق من حصار وانقسام.

وحذّر الصوراني من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة المحتلة ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أراضي المواطنين هناك.

وقال إنه بالرغم من قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي جرم الاستيطان الإسرائيلي إلا أن شيئا لم يردع الاحتلال فهو ماض في تهويد القدس، ولم يعد هناك ما يمكن التفاوض عليه بالقدس لأنه حسم أمره عملياً فيها.

وأضاف أن "الاستيطان جريمة حرب بامتياز ويجب وضع حد له كامل ونهائي، وما يحدث من فرض وقائع بالأرض حسم بشكل صارم موضوع حل دولتين لصالح الاحتلال".

وأصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أواخر العام الماضي قراراً يدين الاستيطان الإسرائيلي، ويعتبره مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف الرابعة، وطالب الاحتلال بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي بالأراضي المحتلة منذ عام 1967.

وشدد الصوراني على أن قطاع غزة والضفة المحتلة بما فيها القدس لا تزال أراض محتلة؛ رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، داعيا الاحتلال الالتزام باتفاقيات حقوق الانسان والقانون الإنساني الدولي.

وطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام الاحتلال له وخاصة البند الخامس والذي يلزم "إسرائيل" بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من الاحتلال.

ودعا الصوراني المحكمة الجنائية الدولية إلى أن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأراضي المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها؛ تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.

وحث المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الراية إلى تهويد الأراضي الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين.

كما طالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، داعياً الضغط عليها من أجل وقفها.

ودعا الصوراني المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة الإعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على قطاع غزة، والتحرك الفوري لإجبار الاحتلال على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع.

وعلى الصعيد الفلسطيني أكد التقرير بوجود تغول متصاعد للسلطة التنفيذية على السلطتين التشريعية والقضائية، ووجود تراجع في عملية المصالحة، ومحاولات لإدارة الانقسام عوضاً عن إنهائه.

وطالب الصوراني الرئيس محمود عباس بضرورة التراجع عن كل الإجراءات التي استهدفت السلطة التشريعية في العام 2016، آخرها برفع الحصانة عن 5 نواب من المجلس التشريعي.

وأكد على أهمية تشكيل لجنة وطنية للتحقيق في الادعاءات التي صدرت عن رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق سامي صرصور أنه وقع استقالته قبل توليه منصبه، والتأكد من عدم وجود حالات مشابهة تمارس بحق رأس الهرم في السلطة القضائية.

ودعا رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله لوقف سلسلة الإجراءات الرامية إلى السيطرة الكاملة على الجمعيات من خلال السيطرة على مصادر تمويلها وتقييد نشاطها، وإلغاء كافة القرارات المتعلقة بالجمعيات.

وشدد التقرير على أهمية التحضير لعقد الانتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة المحتلة وقطاع غزة في العام 2017 والتمهيد لعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وطالب بإعادة الوحدة والاعتبار للسلطة القضائية كخطوة أولى على طريق إنهاء الانقسام؛ حتى تتوفر جهة محايدة لها القدرة على الفصل في أي نزاع قد ينشأ خلال عملية إعادة الوحدة.

نشر في فلسطين

قال سجين عراقي سابق، اليوم الإثنين، إن مئات السجناء يتعرضون لانتهاكات وتعذيب جسدي على أيدي القوات العراقية، في أحد السجون المستحدثة في جنوب الموصل.

أبو علي، السجين المفرج عنه منذ أيام، أوضح لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه الكامل خشية إعادة اعتقاله، أن "مئات السجناء يتعرضون لانتهاكات وتعذيب جسدي في السجن الذي أقيم في مبنى مصرف الرافدين في ناحية حمام العليل، جنوب الموصل".

ولفت أبو علي، الذي أمضى أكثر من شهرين في ذاك السجن، إلى أن "مبنى المصرف الذي تحول إلى مكان للاعتقال، يضم قرابة 390 معتقلاً، يخضعون لأبشع أنواع التعذيب".

وأكد أن "نحو 5 من السجناء فارقوا الحياة هناك جراء التعذيب الذي تمارسه القوات العراقية خلال عمليات التحقيق".

وختم بالإشارة إلى أن "السجناء يتناوبون على المبيت ليلاً على الأرض بسبب ضيق المكان الذي يتواجدون فيه".

وفي نهاية 2016، استعادت القوات العراقية السيطرة على حمام العليل، التي تبعد 30 كلم جنوب شرق الموصل، بعد خضوعها لأكثر من عامين لسيطرة "تظيم الدولة".

وأطلقت ما يسمى بحملة تحرير الموصل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واستعادت الشطر الشرقي من المدينة بعد معارك استمرت أكثر من 3 أشهر.

نشر في العراق

أبعدت الشرطة الإسرائيلية 23 فلسطينيا عن المسجد الأقصى في القدس الشرقية قبيل احتفالات عيد الفصح اليهودي التي تبدأ الاثنين، وتتواصل لمدة أسبوع.

وقال ناصر قوس، مدير نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) إن "الشرطة الإسرائيلية اعتقلت خلال اليومين الماضيين 23 فلسطينيا وسلمتهم أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى تتفاوت ما بين أسبوعين و3 أشهر".

وأضاف: "الغالبية من المبعدين هم من سكان البلدة القديمة في مدينة القدس".

وأوضح قوس أن "حملة الاعتقالات والإبعادات تأتي لمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي دعت جماعات إسرائيلية متطرفة لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى خلاله".

وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين الإسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وسط احتجاجات المصلين المسلمين.

نشر في فلسطين

عززت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين، من تواجدها العسكري في باحات المسجد الأقصى وعند أبوابه، تزامنًا مع حلول عيد "الفصح" العبري.

وفتحت الشرطة عند الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع بكثافة في ساحات الأقصى، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة لاقتحامات المستوطنين المتطرفين.

وتأتي الاقتحامات، وسط دعوات أطلقتها ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم لأنصارها للمشاركة في اقتحامات واسعة للأقصى خلال عيد "الفصح" الذي يستمر أسبوعًا كاملًا.، كما توعدت بما أسمته "ذبح قرابين الفصح" في المسجد.

وشارك في هذه الدعوات رئيس ما تسمى "منظمة عائدون لجبل الهيكل" رفائيل موريس رغم إبعاده عن الأقصى، في حين كتب المتطرف "حاييم باروش" على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه "جهّز القربان لذبحه في الأقصى".

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس لوكالة "صفا" الفلسطينية، إن أكثر من 33 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح على ثلاث مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته بحراسة أمنية مشددة.

وأوضح أن شرطة الاحتلال كثفت من تواجدها وانتشارها داخل ساحات الأقصى وعند أبوابه، وفرضت قيودًا مشددة على دخول كافة المصلين للمسجد، واحتجزت البطاقات الشخصية.

وأشار الدبس إلى أن الشرطة نشرت أيضًا عناصرها بشكل مكثف في البلدة القديمة وأزقتها، وسط إجراء تفتيشات للشبان والمارة في البلدة.

وكانت شرطة الاحتلال منعت مساء الأحد ممن تقل أعمارهم عن الثلاثين عامًا من أداء صلاة العشاء بالمسجد الأقصى، تحسبً من اعتكافهم بداخله، والمشاركة اليوم في التصدي للمستوطنين المقتحمين.

وتزامنًا مع حلول عيد "الفصح"، حولت الشرطة مدينة القدس، وخاصة البلدة القديمة ومحيط الأقصى وساحة البراق إلى "ثكنة عسكرية"، حيث كثفت من تواجدها فيهما، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل المدينة.

ودعت مؤسسات وهيئات إسلامية في القدس، الشعوب العربية وحكامهم وأحرار العالم إلى التصدي والوقوف وقفة حازمة أمام الممارسات العنصرية التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون في المسجد الأقصى.

يذكر أن الأقصى يتعرض بشكل يومي عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، وسط حملة إبعادات عن المسجد نفذتها بحق عشرات المقدسيين، تزامنًا مع حلول عيد "الفصح".

نشر في فلسطين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.