مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 01 نيسان/أبريل 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) "مقتل 548 عراقياً وإصابة 567 آخرين، جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح" بالبلاد في مارس/آذار الماضي.

وأوضحت البعثة في تقرير لها السبت، أنه بين القتلى 543 مدنيا، وبين المصابين 561 مدنيا، والباقي من عناصر الأمن.

وأضافت البعثة الدولية في تقريرها، أن محافظة نينوى (عاصمتها الموصل/شمال) هي الأكثر تضرراً حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين 367 قتيلاً و174 جريحاً، تلتها محافظة بغداد بـ84 قتيلاً و246 جريحاً، ثم صلاح الدين (شمال) بـ38 قتيلا و69 جريحاً، ثم الأنبار (غرب) بـ32 قتيلا و58 جريحا.

ولم يوضح التقرير أماكن سقوط بقية القتلى والمصابين.

وبين الحين والآخر تتوارد الأنباء عن سقوط مدنيين خلال الحملة العسكرية التي بدأتها القوات العراقية لاستعادة الموصل في أكتوبر/تشرين أول الماضي، حيث حررت بالفعل الجانب الشرقي من المدينة، وبدأت في 19 شباط/فبراير الماضي عمليات طرد التنظيم من الجانب الغربي.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 600 ألف مدني لا يزالون في الجانب الغربي للمدينة بعد أن فر منها ما يصل إلى 200 ألف خلال الأسابيع الأخيرة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق، أعلنت في تقرير سابق لها، أن حصيلة أعمال العنف في البلاد، خلال فبراير/شباط الماضي، بلغت 392 قتيلا، وأكثر من 600 جريحاً.

نشر في العراق

لم تكن الطفلة هيام تعلم أن خروجها لجلب الماء لوالدتها التي تعاني من إعاقة، من منزل أحد الأشخاص الميسورين في الموصل سيقودها إلى مثواها الأخير، وتنضم إلى قوافل الضحايا الذين يسقطون يوميا نتيجة للقصف العراقي والدولي المتكرر على الأحياء المكتظة بالسكان في الساحل الأيمن للمدينة.

ويقول أحد أقارب الضحية، ويدعى حسام الحمداني، إن والدة هيام أخبرته عبر الهاتف أنها فقدت ابنتها نتيجة القصف العشوائي. ونقل عن والدة هيام قولها: "إن حي الزنجيلي حيث يسكنون يتعرض لقصف مكثف لم يستثن أي شارع أو زقاق في الحي، وإن كماً هائلاً من الصواريخ والقنابل يسقط على المنطقة من اتجاه القوات العراقية التي تتمركز على مسافة قريبة من الزنجيلي".

وأشارت -بحسب الحمداني- إلى أنها أرسلت ابنتها الوحيدة ليل الجمعة- السبت لجلب ماء للشرب من أحد منازل الأشخاص الميسورين، الذي يخزن كميات من الماء والغذاء، قبل أن يأتي بها شباب من المنطقة وقد فارقت الحياة نتيجة سقوط صاروخ عراقي قربها، وإصابتها بعدد من الشظايا.

ولفت الحمداني إلى تواصله مع والدة هيام، كلما توفرت خدمة الاتصال، بعد أن أصبحت وحيدة في منزلها وهي غير قادرة على الحركة، إذ بترت إحدى ساقيها في وقت سابق نتيجة إصابتها بمرض السرطان، وعدم توفر العلاج اللازم في المدينة المحاصرة منذ ثلاث سنوات.

وأوضح أن هذه الحالة تمثل واحدة من عشرات القصص المؤلمة التي تمر على الموصليين، لافتا إلى مقتل وإصابة آخرين عددهم غير مؤكد أثناء جلبهم الماء من المنزل ذاته.

وأكد مصدر في قيادة عمليات الجيش في نينوى، اليوم السبت، تعرض أحياء الرفاعي والثورة والنجار والزنجيلي و17 تموز لقصف جوي ومدفعي عراقي عنيف، بدأ منذ الليلة الماضية، ولم يتوقف حتى صباح اليوم.

وتجدد القصف العراقي على الموصل على الرغم من الانتقادات المحلية والدولية لسقوط مئات المدنيين في الموصل الجديدة.

(المصدر: العربي الجديد)

أكدت مؤسسة القدس الدولية أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي صعدت خلال الأسبوع الماضي اعتداءاتها بحق حراس المسجد الأقصى المبارك، بعد تصديهم لمحاولة مدير "سلطة الآثار" الإسرائيلية سرقة أحجار من المسجد.

وأوضحت المؤسسة في قراءة أسبوعية لتطورات الأحداث والمواقف في القدس المحتلة أن الاحتلال اعتقلت 11 حارسًا بعدما اقتحم منازل بعضهم واقتادهم إلى التحقيق، وبعدها أفرجت عنهم، في حين فرضت محكمة الاحتلال إبعاد خمسة منهم عن الأقصى حتى 4/4/2017، وكفالة مالية بقيمة 2000 شيكل.

وبينت أن الاعتداء على موظفي الأوقاف في المسجد يعدّ تمهيدًا لفترة الاقتحامات خلال موسم الأعياد اليهودية الذي يُفتتح بعيد "الفصح" العبري في نيسان/أبريل ويمتد حتى تشرين أول/أكتوبر.

وقالت إن الاعتداء على الحراس يأتي ضمن سلسلة استهداف للعنصر البشري الذي يدافع عن الأقصى بعد منع نساء "القائمة الذهبية" من دخول المسجد، وحظر الحركة الإسلامية الحاضن الأول لبرامج رعاية الأقصى.

وأضافت أن سلطات الاحتلال تحاول إرسال رسالة إلى الحراس مفادها أن تصديهم للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد سيكون دونه عقاب، وإبعاد عن المسجد؛ أي أنّ سيناريو تقييد الرباط يتكرر ليكون الاحتلال صاحب الكلمة في ما يجري في المسجد وما هو مقبول وغير مقبول.

وفي سياق متّصل بالاقتحامات، يبدو أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يتجه إلى إعادة السماح بالاقتحامات السياسية للأقصى، حيث إنّه سيعيد النظر في قراره منع أعضاء الكنيست من اقتحام الأقصى على ضوء تقييم أمني على مدى الأشهر الثلاثة القادمة، وقد يسمح بالاقتحامات بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.

وبالنسبة للتهويد الديمغرافي بالقدس، أكدت مؤسسة القدس استمرار التهويد على قدم وساق، ومن بين المشاريع التهويدية، مشروع "الشارع الأمريكي" الذي يمر في بلدة جبل المكبر ويلتهم مساحات واسعة من أراضي البلدة.

وأشارت إلى أن بلدية الاحتلال تواصل الحفريات في الشارع، ما يهدد بهدم أكثر من 50 منزلًا على أن يسمح حوله ببناء تجاري فقط خالٍ من السكان.

وأضافت أن المشروع يهدف لخدمة المستوطنين، وهو جزء من منظومة شارع الطوق الذي يربط مستوطنة "جبل أبو غنيم" جنوبي القدس بمستوطنة "معاليه أدوميم".

وفي إطار أعمال الهدم المستمرة، هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال منزلين في بلدة العيسوية، بحجة البناء دون ترخيص، ليرتفع عدد المنازل المهدمة في البلدة منذ بداية عام 2017 إلى 12، في وقت ترفض فيه البلدية منح أهالي البلدة رخص بناء مثلما هي الحال بالقدس بشكل عام.

وأشارت مؤسسة القدس إلى اعتماد مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، بالأغلبية الساحقة، 4 قرارات خاصة بدولة فلسطين، وذلك خلال الدورة الـ 34 للمجلس المنعقد في جنيف. والقرارات تتعلق بـ المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها شرقي القدس؛ وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وحالة حقوق الانسان الفلسطيني؛ وضمان المساءلة والعدالة لجميع انتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

نشر في فلسطين

حملت نقابة الصحفيين اليمنيين، اليوم الجمعة، جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، مسؤولية تدهور صحة الصحفيين المختطفين في سجونها.

وقالت النقابة في بيان لها، إنها "حصلت على معلومات بتدهور صحة الصحفي توفيق المنصوري المختطف منذ يونيو/حزيران 2105".

وأوضح البيان أن "المعلومات تفيد أن صحة الزميل المنصوري تدهورت بشكل كبير، حيث يعاني من مرض القلب وضيق التنفس وتورم في البروستات، أدى إلى شل حركته وإبقائه مقعداً في سجن الأمن السياسي بصنعاء، بدون رعاية صحية".

وطالب بـ"سرعة نقل الزميل المنصوري إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة".

وأشار إلى أن "بقية الزملاء الصحفيين يعيشون ظروفًا اعتقال سيئة".

وأدانت النقابة "المعاملة غير الإنسانية والمخالفة للقانون التي يتعرض لها الصحفيون اليمنيون في سجون الحوثيين".

وحملت النقابة الحوثيين "مسؤولية ما يتعرض له الصحفيون داخل السجون، من تعذيب ومعاملة قاسية وحرمان من حق الطبابة والزيارة".

وجددت مطالبتها بـ"سرعة الإفراج عن جميع الصحفيين المختطفين".

ودعت كافة المنظمات الحقوقية المعنية بحرية التعبير، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب لـ"التضامن مع الزملاء المختطفين والضغط لتوفير ظروف اعتقال آمنة والإفراج عنهم".

ولا يزال 16 صحفياً يمنياً، يقبعون في سجون جماعة الحوثي، 10 منهم اختطفوا في 9 يونيو/حزيران 2015، في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر/أيلول 2014.

نشر في اليمن

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقريرها الحقوقي "فلسطينيو سورية والأبواب المغلقة" الذي نشرته قبل أيام، إن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في أوروبا قد تجاوز (85) ألف لاجئ.

وأضافت المجموعة على صفحتها عبر "فيسبوك"، أن هذه الإحصائية غير نهائية، مشيرة إلى أن إحصاء أعداد اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سورية إلى أوروبا صعوبات تقنية كبيرة، أهمها أن تأخر الجهات الأوروبية من مراكز إحصاءات حكومية ودوائر الهجرة بإصدار تقاريرها الدورية، وتوقف بعضها الآخر عن نشر تقاريرها الفصلية كما هو الحال مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR.

ولفتت إلى أن أي جهة رسمية فلسطينية لا تقوم بمتابعة إحصاء عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في أوروبا.

إلا أن مجموعة العمل كانت قد أعلنت أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في أوروبا قد بلغ حتى يونيو حزيران 2016 نحو (79206) وذلك بناء على تقديرات غير رسمية ومقاطعة بعض الاحصائيات الصادرة عن جهات دولية ورسمية أوروبية.

وأفادت أنه وعن طريقة الوصول إلى تلك الاحصائيات اعتمد باحثو المجموعة على منهجية تثقيل الرقم الاحصائي للفلسطيني السوري في أوربا والتي تساعد باستخلاص الرقم الأقرب إلى الصحة لعدد فلسطينيي سورية من الاحصائيات الأوربية، حيث لا تقدم إحصاءات منفصلة لهم كما هو الحال مع باقي اللاجئين من الجنسيات الأخرى، في حين تصنف احصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR .

وحسب المجموعة، فإنه يصنف معظمهم ضمن بدون وطن (Stateless)، وهذه الفئة لا تضم اللاجئين الفلسطينيين من سورية فحسب بل تضم العديد من الفئات الأخرى من لاجئين اكراد وصوماليين وقادمين من بعض دول الخليج العربي، ووفقاً وهو ما تقدر نسبته بـ 16% ويشير التقرير أنه تم الاعتماد على التقارير النصف السنوية الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والصادرة في الفترة ما بين (2011-2014).

وبحسب التقرير أنه فيما يتعلق بإحصاءات عام 2015، فهي وبسبب الاضطرابات الكبيرة والأعداد المتفاوتة التي دخلت أوروبا ولم تنته بعد من إجراءات اللجوء فإنه من الممكن اعتماد احصائيات الوكالة الأوروبية لإدارة التعاون العملياتي في الحدود الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (فرونتكس) التي أشارت خلال تقريرها الربعي الثاني إلى أن أعداد اللاجئين القادمين من سورية إلى أوروبا قد ارتفع ثلاثة أضعاف تقريباً، وقياساً على ذلك يمكن تقدير نسبة مشابهة بالنسبة للفلسطينيين القادمين من سورية، وهو ما قد يقترب من (41.706) لاجئاً.

وأكدت مجموع العمل ان الأرقام التي توردها في هذا التقرير أو غيره فيما يتعلق بأعداد فلسطينيي سورية في أوروبا هي أرقام تقديرية وغير محسومة من الجهات الرسمية الأوروبية.

وفي النصف الأول من العام 2016، لوحظ توقف معظم الجهات الدولية عن إصدار تقاريرها الدورية المتعلقة بهذا الموضوع وخصوصاً مفوضية اللاجئين، والوكالة الأوروبية لإدارة التعاون العملياتي في الحدود الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (فرونتكس).

إلا أنه -وفق مجموعة العمل- وإن أخذنا بعين الاعتبار استمرار وصول اللاجئين قبل توقيع الاتفاق التركي الأوروبي بخصوص اللاجئين فيكون العدد لشهري يناير فبراير بنفس العدد المقدر مع العام (2015) فإن العدد التقريبي يقدر (8000) لاجئ فلسطيني سورية، في حين سجل توقف شبه تام لوصول اللاجئين الفلسطينيين السوريين بعيد توقيف الاتفاق (التركي /الأوروبي) مطلع آذار (2016)، وقد لا تتجاوز أعداد من وصل سوى بضع مئات بأعلى تقدير.

وعزت المجموعة ذلك بسبب نجاح السلطات التركية بضبط حدودها البحرية من جهة، وتشديد الإجراءات من قبل كل من هنغاريا وبلغاريا ومقدونيا لحراسة حدودها البرية، مما يجعل العدد الإجمالي للاجئين الفلسطينيين السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا في الفترة 2011- يناير 2016، يصل تقريباً إلى (79206) لاجئين.

وتوقعت المجموعة أن يتجاوز العدد الحالي (85) ألفاً كحد أدنى وذلك بناء على تقديرات ومتابعات لأعداد العوائل والأفراد الواصلين إلى أوروبا عبر إجراءات لم الشمل خلال النصف الثاني من عام 2016.

نشر في سوريا

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.