مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 18 تشرين2/نوفمبر 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

قالت الأمم المتحدة إن المجاعة قد تكون حدثت بالفعل في بعض أجزاء اليمن، فيما يدخل الإغلاق الجزئي المفروض على الموانئ اليمنية يومه الثاني عشر.

جاء ذلك في بيان لـ"يانس لاركيه" المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، نقله الموقع الالكتروني لإذاعة الأمم المتحدة.

وأعلن التحالف العربي في 6 نوفمبر/ تشرين ثاني، إغلاق كافة المنافذ اليمنية على خلفية إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا صوب الرياض، قبل أن يتراجع، بعد مرور أسبوع، ويستثني الموانئ والمطارات الخاضعة للحكومة الشرعية من الحظر.

ولا يزال ميناءا "الحديدة" و"الصليف" الخاضعين للحوثيين غربي اليمن، ومطار صنعاء الذي يستقبل الرحلات الإنسانية فقط، تحت دائرة الحظر.

وقال لاركيه إن الإغلاق المفروض على الموانئ البرية والبحرية والجوية في اليمن، "يهدد حياة الملايين".

وأضاف المسؤول الأممي في بيانه: "ونحن نتحدث قد تكون هناك مجاعة (..) نحن نسمع بالفعل عن أطفال يموتون وهناك عدد كبير من الوفيات الناجمة عن نقص التغذية".

ووفقا للمسؤول الأممي "يستورد اليمن نحو 90% من احتياجاته اليومية، بما في ذلك الوقود الذي وصل مخزونه الآن إلى مستوى حرج".

وأشار البيان إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الشريكة للأمم المتحدة، أفادت بأن مخزون الوقود منخفض للغاية لدرجة أن ثلاث مدن يمنية أصبحت غير قادرة على ضخ المياه النظيفة لسكانها خلال الأيام الأخيرة، وترك ذلك مليون شخص عرضة لخطر تفشي وباء الكوليرا مرة أخرى (أودت بحياة أكثر من 2200 يمني).

 

 

 

نشر في اليمن

أفاد تقرير أسبوعي للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أنه تم الكشف مؤخرًا عن ثلاثة مخططات تهجير وتطهير عرقي على جدول أعمال حكومة الاحتلال الاسرائيلي.

وذكر التقرير الذي يرصد انتهاكات الاحتلال والاستيطان خلال الأسبوع الماضي، أن المخطط الأول يقضي بالمضي قدمًا بالمخطط الاستيطاني المعروف بE1، من خلال إخلاء كافة السكان الفلسطينيين البدو الذين يعيشون في منطقة E1 والمناطق المحيطة بمستوطنة "معاليه أدوميم"، في مسعى منها لتطبيق خطة استيطانية واسعة جدًا تربط بين المستوطنة ومدينة القدس المحتلة.

وأفاد أن المخطط يهدف لتكريس مشروعها الاستيطاني الكبير بالسيطرة على كامل محيط القدس المحتلة وتقطيع أوصال الضفة.

أما المخطط الثاني، فهو - وفق التقرير - مخطط سري يشرف عليه رئيس بلدية القدس اليميني نير بركات، ويقضي بهدم حي سكني قريب من حاجز قلنديا في كفر عقب خارج جدار الفصل العنصري، ويشمل ست مباني كل واحد منها يضم ست طوابق، بالإضافة إلى مسجد وسينفذ بحماية الشرطة وجيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الشاباك خلال شهر بحجة البناء غير المرخص.

والمخطط قُدم من قبل رئيس بلدية الاحتلال نير بركات والهدف منه شق طريق رئيسي إلى القدس للتخفيف عن السكان وفق ما أفاد مكتب بركات.

وذكر التقرير أن المخطط الثالث، هو أمر عسكري بوضع اليد على أراضي عين الحلوة وأم الجمال في وادي المالح في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسبه، فقد وقع قائد قوات جيش الاحتلال بالضفة الأمر في تاريخ الأول من نوفمبر الجاري، وأطلق عليه "إعلان منطقة مقيدة"، يحظر إقامة أي شخص فيها أو دخول أي ممتلكات حيث يعتزم جيش الاحتلال الاسرائيلي هدم منازل مئات من الفلسطينيين الذين يقطنون في هذه المنطقة، بحجة أنها ممتلكات غير مصرح بها.

وتم منح السكان ثمانية أيام من تاريخ القرار، ويعني هذا القرار تهجير (300) مواطن من المضارب البدوية يعيشون في القريتين على مساحة حوالي 550 دونمًا.

وفي محافظة بيت لحم أعلنت سلطات الاحتلال رسميًا نيتها نقل الحاجز العسكري، الذي يطلق عليه "عين ياعل"، الذي يقع على الشارع الذي ربط بين القدس وبين مستوطنة "جبل جيلو"، وذلك بهدف نقل أراض فلسطينية إلى سيطرة الجانب الإسرائيلي.

وفي السياق، جدد رئيس حزب (العمل) الاسرائيلي آفي غباي موقفه الداعم للمشروع الاستيطاني في الأراضي العربية المحتلة، وأكد رفضه إخلاء مستوطنات في أي تسوية مستقبلية وأكد على ضرورة العمل على إيجاد "حل إبداعي" حفاظاً على المستوطنات، على حد تعبيره.

بينما دعا وزير شؤون القدس زئيف الكين وزعماء المستوطنين للبدء في التخطيط لزيادة العدد لمليون مستوطن في المنطقة المصنفة C في الضفة الغربية.

 

 

 

نشر في فلسطين

تل 8 مدنيين بينهم 4 أطفال وجرح عشرات اخرين في قصف جوي ومدفعي وبالقنابل العنقودية للنظام طالت المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة في غوطة دمشق الشرقية.

ووفقاً لمصادر صحية؛ فإن 3 أطفال قتلوا في بلدة بيت سوى وطفل في مدينة عربين، و3 مدنيين في سقبا، وامرأة في مدينة دوما.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات النظام استخدمت القنابل العنقودية بشكل كبير في قصف مدن حرستا ودوما وعربين وحمورية، ما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى تم نقلهم إلى مشافي المنطقة.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ أسبوع لقصف مكثف من قوات النظام أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى، رغم أن المنطقة مشمولة ضمن مناطق خفض التصعيد التي تم التوصل إليها في "مباحثات أستانة" خلال العام الجاري.

نشر في سوريا

 

اعتبرت الأمم المتحدة و14 منظمة دولية عاملة في اليمن، إن إغلاق منافذ اليمن أمام إيصال المساعدات الإنسانية، إجراء "قد يرقى إلى عقاب جماعي للملايين"، ويفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر الخميس عن مجتمع العمل الإنساني في اليمن، وقعت عليه الأمم المتحدة ممثلة في كافة منظماتها العاملة باليمن، بالإضافة إلى 14 منظمة دولية منها "إنقاذ الطفولة" و"أدرا".

وأعلن التحالف العربي في 6 نوفمبر/تشرين ثاني، إغلاق كافة المنافذ اليمنية على خلفية إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا صوب الرياض، قبل أن يتراجع، بعد مرور أسبوع، إلى استثناء الموانئ والمطارات الخاضعة للحكومة الشرعية من الحظر.

ولا يزال ميناءا "الحديدة" و"الصليف" الخاضعين للحوثيين غربي اليمن، ومطار صنعاء الذي يستقبل الرحلات الإنسانية فقط، تحت دائرة الحظر.

وعبر البيان عن "الشعور بالغضب من استمرار الحصار الذي تفرضه قوات التحالف بقيادة السعودية على الإمدادات الإنسانية والتجارية اللازمة بشدة لبقاء السكان اليمنيين".

وقال: "الآن في اليوم الحادي عشر، يمنع الحصار المفروض على جميع الموانئ والمطارات والمعابر البرية في اليمن تقريبا دخول المواد الغذائية والوقود والأدوية والإمدادات، مما يعرض ملايين الأشخاص للأمراض والمجاعة والموت".

وفيما اعتبر البيان إعادة فتح ميناء عدن ومطارها (جنوب) بأنه "يشكل تطورا إيجابيا"، إلا أنه ذكر في المقابل، أن ذلك "غير كاف لتغطية احتياجات كل السكان اليمنيين".

وأشار البيان إلى أن إغلاق المنافذ أمام وصول الإمدادات "إجراء قد يرقى إلى عقاب جماعي للملايين من الشعب اليمني".

وأضاف أن إغلاق تلك المنافذ "يزيد من تفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث تركت ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب أكثر من عشرين مليون شخص في حاجة إلى المساعدة، سبعة ملايين منهم على وشك المجاعة (إجمالي عدد السكان 27.4 مليون)".

ودعا البيان التحالف العربي إلى إعادة فتح جميع الموانئ اليمنية على الفور للشحنات التجارية والإنسانية التي بدونها يتعرض الملايين من الناس لخطر الموت والجوع.

كما دعا البيان إلى "السماح للرحلات الجوية الإنسانية إلى صنعاء بالاستئناف فورا لضمان نقل عمال الإغاثة ونقل شحنات الإغاثة".

وحتى مساء اليوم، لم يصدر عن قيادة التحالف العربي أي تعليق حول ما أورده البيان الصادر عن الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في اليمن.

 

 

 

نشر في اليمن

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.