السلطات الإسرائيلية تطلب تمديد الحبس الانفرادي للشيخ رائد صلاح 6 أشهر

12 شباط/فبراير 2018
المصدر :   وكالات

تنظر المحكمة المركزية الإسرائيلية يوم الخميس المقبل، في طلب سلطة السجون الإسرائيلية، تمديد الحبس الانفرادي للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، لمدة 6 أشهر.

وقال المحامي خالد زبارقة، محامي الشيخ صلاح: "طلبت سلطة السجون الإسرائيلية من المحكمة المركزية تمديد عزل (الحبس الانفرادي) الشيخ رائد صلاح لمدة 6 أشهر إضافية حيث ينهي هذا الشهر 6 أشهر من العزل".

وأضاف: "تم تقديم هذا الطلب الأسبوع الماضي وستنظر فيه المحكمة المركزية يوم الخميس".

وقال زبارقة: "لا مبرر لاستمرار عزل الشيخ رائد، وفي الحقيقة فإن هذا الطلب يعزز اعتقادنا بأن هذه الملف سياسي، ويدار من قبل أروقة السياسة الإسرائيلية".

وأضاف: "الهدف من تمديد العزل هو تكميم الأفواه بحق الشيخ رائد، باعتباره شخصية اعتبارية له مواقفه خاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك".

وأكمل: "تحاول السلطات الإسرائيلية أن تنتقم من الشيخ رائد بسبب نشاطه في السنوات الماضية في إحياء موضوع القدس والمسجد الأقصى في قلوب المسلمين في العالم".

وحذر المحامي زبارقة من أن الحبس الانفرادي، وتمديده، يثير مخاوف حقيقية على "سلامة الشيخ صلاح".

من جهة ثانية؛ فقد أزالت الشرطة الإسرائيلية، أمس، لافتة كبيرة عليها صورة للشيخ رائد صلاح، وفوقها عبارة "ليتم إطلاق سراحه" باللغة العبرية تم وضعها في مدخل قرية الفريديس (شمال).

وقال زبارقة: "تمت إزالة هذه اللافتة بزعم أنها تحريض علما بأنه قانونيا لا تحريض فيها على الإطلاق".

يذكر أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشيخ رائد صلاح من منزله في مدينة أم الفحم (شمال) في منتصف أغسطس/آب الماضي 2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن "التحريض".

وكانت "إسرائيل" قد حظرت الحركة الإسلامية، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بدعوى ممارستها لأنشطة تحريضية ضد "إسرائيل".


وأفرجت "إسرائيل" عن الشيخ صلاح في 17 يناير / كانون الثاني من عام 2016، بعد اعتقال دام 9 أشهر، ولكنها فرضت قيودا على حركته بما في ذلك المنع من السفر، والمنع من دخول القدس والمسجد الأقصى، قبل أن تعيد اعتقاله.

 

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.