آلاف المدنيين العالقين بالرقة محرومون من أي مساعدات

10 آب/أغسطس 2017
المصدر :   وكالات

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء مصير آلاف المدنيين الذين لا يزالون عالقين بين نيران أطراف الصراع في مدينة الرقة شمال شرقي سوريا، من دون التمكن من إيصال أي مساعدات إنسانية لهم.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن "مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أعرب عن قلقه العميق إزاء سلامة وحماية الآلاف من المدنيين داخل مدينة الرقة في سوريا".

وأشار إلى أن "كثير منهم من النساء والأطفال، وهم عالقون جراء تبادل إطلاق النار بين أطراف الصراع الجاري".

ونوه إلى أنه "لا يزال حوالي 10 آلاف إلى 25 ألف شخص محاصرين في المدينة بالرغم من أن الأرقام الدقيقة لا تزال صعبة التحقق منها بسبب الوضع على الأرض".

وأوضح أن "الوصول إلى مدينة الرقة غير ممكن حاليًا بالنسبة للأمم المتحدة، بسبب القتال على الأرض".

ومضى قائلًا: "ولذلك فنحن نذكر جميع الجهات العسكرية الفاعلة بالتزاماتها بحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، تمشيا مع القانون الإنساني الدولي".

ولفت المتحدث الأممي إلى أن "العاملين في المجال الإنساني يقومون بمساعدة أكثر من 263 ألف من النازحين في المجتمعات المضيفة فيما لا يقل عن 46 موقعًا أو مخيمًا".

وبين أن "المساعدات الإنسانية تشمل أنواعًا مختلفة من المساعدات الغذائية، بما في ذلك حصص الخبز اليومية والأدوية والإمدادات الطبية".

والشهر الماضي، وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل نحو 1400 مدني، بينهم 308 أطفال، و203 سيدات، على يد قوات التحالف الدولي، وتنظيمي "ب ي د"، و"الدولة" في الرقة، خلال الأشهر الـ8 الماضية.

وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة انطلاق عملية لطرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة، في 6 حزيران/يونيو الماضي.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.