أسرة طالب مصري تحذر: إعادته للسجن تهدد حياته

09 أيار 2017
المصدر :   وكالات

اشتكت أسرة الطالب المصري المعتقل، أحمد الخطيب، من مخاطر نقله من مستشفى حميات العباسية الذي يعالج به إلى السجن مجددا، وأرسلت رسائل، الثلاثاء، إلى منظمات حقوقية، تستغيثها التدخل لوقف قرار السلطات بإعادته لمحبسه.

وقالت رسالة نشرها مركز الشهاب لحقوق الإنسان: "النهاردة طلع قرار بنقل أحمد من مستشفى حمايات العباسية للسجن تاني. كل المؤشرات بتقول إنهم بيدوروا إزاي يقتلوه بالإهمال الطبي".

وجاء في رسالة الأسرة: "كلمنا ناس في المستشفى عشان يفهّمونا في إيه؟ قالولنا إن ابنكم اتعالج خلاص وكان بيتدلع دا كله"، وأشارت إلى أن الأسرة لم تحصل على التقارير التي تثبت خضوعه للعلاج، متسائلة: "طالما اتعالج ليه مفيش تقارير، ولا إجابة حول هل تم علاج الطحال والكبد اللذين دمرهما المرض؟".

وأكدت الأسرة أنه لا يمكن لنجلها أن يعود إلى السجن مرة أخرى، خاصة سجن "وادي النطرون" الذي أصيب بداخله، منتقدة عدم تنفيذ ما أعلنت عنه وزارة الداخلية من موافقتها على نقله إلى مستشفى خاص رغم تقديم أسرته طلبات بذلك.

وتابعت الرسالة: "مفيش تقارير وهينقلوا أحمد السجن رغم خطورة الأمر على صحته، لأن كل المؤشرات بتقول إن حالة مهند وكريم ممكن تتكرر تاني بسبب إهمال الداخلية واستهتارها بحياة البني آدمين، إحنا عايزين أحمد يعيش بس. مش عايزين نتحسر عليه زي اللي راحوا بالإهمال الطبي".

وأحمد عبد الوهاب الخطيب، طالب بالفرقة الثالثة في كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وكان يُقيم بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، وعانى من الإهمال الطبي الشديد داخل مقر احتجازه، ما أدى لتضخم في الكبد والطحال وانخفاض في كرات الدم البيضاء، بحسب تقاريره الطبية، وطالب الأطباء بضرورة خضوعه لعملية زرع نخاع.

واعتقل الخطيب في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2014، حال تواجده بسكن الطلبة بمنطقة الشيخ زايد، بالجيزة، واتهم بـ"الانتماء إلى جماعة محظورة"، وصدر ضده حكم في 26 مارس/آذار 2016، بالسجن 10 أعوام.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.