"أمهات المختطفين" باليمن: أكثر من 3 آلاف معتقل في سجون "الحوثيين" و"صالح"

19 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   وكالات

قالت "رابطة أمهات المختطفين" في اليمن، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 3 آلاف معتقل ما زالوا يعانون في سجون جماعة "الحوثي" وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وبحسب تقريرأصدرته الرابطة حول "انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن"؛ فقد بلغت حصيلة الاعتقالات التي لم يفرج عنها 3 آلاف و289 حالة.

وأوضح التقرير أن عمليات الخطف لا تزال مستمرة، مسجلاً "160 حالة إخفاء قسري لم تُعرف أماكن اعتقالهم بعد".

وفيما يتعلق بتعذيب المعتقلين؛ "تم رصد 818 حالة، منها 99 حالة تعذيب حتى الموت"، إضافة إلى "استخدام المدنيين دروعا بشرية" بحسب التقرير ذاته.

وتشير الرابطة إلى "أن السجون والمعتقلات بلغت 484، تفتقر إلى أبسط الخدمات اللازمة للمعتقلين"، كما رصدت 10 سجون سرية، أما بقية السجون فتم استحداثها في مدارس ومشافي وملاعب متفرقة في عدد من المحافظات.

ونفذت الرابطة (تأسست في أبريل/نيسان من العام الماضي في صنعاء) 40 وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن أبنائهن المعتقلين والمخفيين قسرا، "تم الاعتداء على 10 وقفات من قبل مسلحي جماعة الحوثي وصالح".

ودعت الرابطة في تقريرها "لجنة التحقيق الوطنية إلى مباشرة التحقيق في الجرائم والانتهاكات الواردة في التقرير وسائر الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والكفيلة بالحفاظ على حقوق وحريات المدنيين".

ويسيطر "الحوثيون" وقوات "صالح" على مدينة الحديدة، وعدة محافظات يمنية منذ مطلع 2015، وتتهمهم منظمات حقوقية دولية ومحلية بتنفيذ اعتقالات طالت العديد من المعارضين لهم، بينهم سياسيون وصحفيون.

وسبق أن أعلنت الحكومة اليمنية مطلع أبريل الجاري، اعتقال 14 ألف شخص من قبل مسلحي الحوثيين وصالح، منذ الانقلاب على الرئيس عبدربه منصور هادي، قبل نحو عامين، وأن عدد من تم إخفائهم قسرًا يقترب من 3 آلاف شخص.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.