مقتل 15 مدنيا في قصف جوي على حلب وإدلب شمالي سوريا

18 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   وكالات

قتل 15 مدنيا، معظمهم من الأطفال، وأصيب العشرات، إثر غارات جوية على مناطق متفرقة من محافظتي حلب وإدلب، صباح الثلاثاء، فيما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات الإنقاذ بحثا عن ناجين أو انتشال جثامين المزيد من الضحايا.

وقال عبيدة عثمان، مسؤول مركز الدفاع المدني في بلدة كفرنبل (بمحافظة إدلب) لوكالة الأناضول، إن 9 أطفال وسيدة قتلوا وأصيب 15 أخرين إثر غارات جوية فجر اليوم على بلدة معرتحرمة بريف إدلب الجنوبي، معرباً عن اعتقاده بأن القصف نفذته طائرات روسية.

وأوضح عثمان بأن القصف استهدف تجمعا سكنيا في البلدة بثلاث غارات بالصواريخ الفراغية وأدى لدمار واسع في المنازل حيث لا تزال فرق الدفاع المدني مستمرة بعمليات البحث عن ناجين وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

وفي السياق ذاته؛ قتل 5 مدنيين وأصيب عدد من المدنيين إثر قصف مماثل يعتقد أنه طيران حربي روسي شنه على بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي صباح اليوم.

وقال حسين بدوي، مدير مركز الدفاع المدني في البلدة، إن معظم الضحايا من الأطفال كما تمكن فريق الدفاع المدني من انتشال طفلين على قيد الحياة من بين الأنقاض.

وفي السياق ذاته؛ أفادت مصادر محلية بأن طائرات روسية شنت قصفا مكثفاً بالقنابل الإرتجاجية والصواريخ الفراغية على مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي أدت لوقوع عشرات الجرحى (لم تذكر رقما محدداً) بعضها "حالات خطرة".

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.