نازحو بنغازي الليبية يطالبون بفك الحصار عن أحيائهم

08 آذار/مارس 2017
المصدر :   وكالات

ينظم عدد من نازحي بنغازي الليبية، الأربعاء، مسيرة أمام راس لانوف (شمال وسط)، للمطالبة بفك الحصار عن العائلات العالقة في أحياء المدينة الواقعة تحت سيطرة قوات خلفية حفتر، قائد قوات الجيش الليبي المنبثق عن برلمان طبرق.

وقال رئيس مجلس حكماء وأعيان بنغازي (تابع للمجلس البلدي) "علي ساتي" لوكالة الأناضول إن العشرات من أبناء مدينة بنغازي الذين فروا إلى المنطقة الغربية سيخرجون اليوم في مسيرة إلى راس لانوف (المحيطة بالهلال النفطي)، لمطالبة المسؤولين في البلاد، والمجتمع الدولي بإعادتهم إلى منازلهم في المدينة.

وأضاف أن "المشاركين سيطالبون أيضاً بفك الحصار عن الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات حفتر في المدينة".

"ساتي" ندد بما تقوم بها قوات حفتر من استهداف للمدنيين في مدينة بنغازي، وخاصة في أحياء قنفودة والصابري والحوت".

وأشار إلى أنه مع اشتداد الحصار على هذه الأحياء، "أُغلقت جميع المنافذ في وجه المدنيين، مما حال دون وصول إمدادات الغذاء والماء إليهم، فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي عنهم".

ومنذ أكتوبر/تشرين أول 2014، تشهد بنغازي (ثاني أكبر المدن الليبية) معارك مسلحة بين قوات حفتر من جهة، وعناصر تنظيم "أنصار الشريعة" وكتائب موالية له تعرف باسم "مجلس شوري ثوار بنغازي" من جهة أخرى.

ومنذ ذلك الوقت، فرّت مئات العائلات من رحى القتال الدائر في المدينة، واتجهت نحو المنطقة الغربية التي تضم مدن بينها سرت ومصراتة وطرابلس وزليتين والخمس وزوارة وترهونة، بحثاً عن الأمن والأمان.

وتقول مصادر محلية ليبية إن أكبر تجمع لنازحي بنغازي يتواجد في مصراتة وطرابلس وزليتين، لأسباب عدة بينها وجود الأمن وأقارب لهم.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.