اعتقال ناشط أردني أنشأ صفحة لمقاطعة السلع على "فيسبوك"

01 شباط/فبراير 2017
المصدر :   وكالات

اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، ناشطا على مواقع التواصل الاجتماعي، لإنشائه صفحة على موقع "فيسبوك" تدعو إلى مقاطعة السلع التي ترتفع أسعارها.

وقال المحامي طاهر نصار "اعتقلت الأجهزة الأمنية عصام الزبن، منشئ صفحة حملة المقاطعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك".

وتجاوز عدد المعجبين بصفحة "حملة المقاطعة الأردنية" 1.3 مليون شخص، وذلك في أقل من شهر على إنشائها. وساهمت الصفحة في إنجاح حملة شعبية لمقاطعة بيض المائدة إثر ارتفاع أسعاره.

وجاء اعتقال الزبن قبل ساعات من موعد انطلاق حملة إغلاق الهواتف لمدة 24 ساعة اعتبارًا من منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، والتي دعت إليها الحملة للاعتراض على دراسة الحكومة فرض ضريبة شهرية ثابتة على مستخدمي تطبيقات الاتصال على "واتساب" و"فايبر" و"فيسبوك".

وأثار اعتقال الزبن غضب الناشطين الأردنيين، الذين رأوا في الاعتقال محاولة لكسر نجاحات حملة المقاطعة، محذرين من أثر تلك السياسة على توجهات المواطنين المستقبلية في التعبير عن مواقفهم من رفع الأسعار.

وفيما لم تتضح أسباب اعتقال الزبن، قالت مصادر إن الاعتقال جاء على خلفية منشوراته على صفحته الشخصية التي دعا فيها الأردنيين إلى التظاهر والثورة، لإسقاط القرارات الاقتصادية التي مسّت حياتهم، قال آخرون إنه بسبب تسريب مكالمة صوتية له "أساء" فيها للعاهل الأردني عبدالله الثاني.

وكانت الحكومة قد قررت توحيد ضريبة المبيعات على مئات السلع بنسبة 16 بالمائة، بما سيؤدي إلى رفع أسعار السلع، ومنها سلع أساسية بنسب متفاوتة. كما قررت فرض ضرائب إضافية على البنزين، فيما تتوجه لدراسة فرض ضريبة شهرية ثابتة على مستخدمي تطبيقات الاتصال على "واتساب" و"فايبر" و"فيسبوك".

وسبق أن اعتقلت السلطات الأردنية 19 ناشطاً بينهم متقاعدون عسكريون ونواب سابقون، ووجهت لعدد منهم تهمة تقويض نظام الحكم، وذلك على خلفية مواقفهم الرافضة للسياسات الاقتصادية.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.