657 ألف لاجئ سوري في الأردن.. والعام الحالي هو الأصعب عليهم

17 تموز/يوليو 2016
المصدر :   وكالات

أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأحد، أن الإحصائية الأخيرة لأعداد السوريين المسجلين في قوائمها، بلغت أكثر من 657 ألف لاجئ حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول مع المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأممية في الأردن محمد الحواري.

وقال الحواري: "وصل عدد اللاجئين السوريين المسجلين رسمياً في الأردن 657.134 ألف لاجيء سوري، بعد أن تم تسجيل 39.442 ألفاً منذ بداية العام الجاري".

وأضاف: "يعيش من إجمالي المسجلين 516.78 ألف في المدن والقرى الأردنية بنسبة 78.5٪، بينما يقطن الباقون وعددهم 141.65 ألفاً في المخيمات المخصصة لهم بنسبة 21.5٪".

وتشكل الإناث ما نسبته 50.7٪ من إجمالي عدد اللاجئين السوريين بعدد بلغ 333.136 ألف لاجئة، مقارنة مع 49.3٪ من الذكور بعدد 323.998 ألف لاجيء.

وبلغت نسبة اللاجئين السوريين في الأردن الذين تتراوح أعمارهم بين 18 - 59 عاماً قرابة 44.8٪ من إجمالي عدد اللاجئين بعدد بلغ 294.420 ألفاً.

وبحسب الحواري "احتل لاجئو محافظة درعا السورية المرتبة الأولى بين أعداد المسجلين من حيث أماكن قدومهم، بعدد 277.809 ألف لاجيء ثم حمص بعدد 106.694 ألف، في حين احتلّ القادمون من طرطوس المرتبة الأخيرة بعدد 344 لاجئ" والباقي من أماكن متفرقة من البلد التي تشهد صراعاً كبير.

ويعتبر الأردن من أكثر الدول التي تأثرت بالأزمة السورية، نتيجة طول حدوده مع جارته الشمالية التي تزيد عن 375 كم، واستقباله لنحو 1.390 مليون سوري، قرابة النصف مسجلين بصفة "لاجئ" في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

وختم المتحدث الأممي حديثه بالقول إن "ما يجعل هذا العام هو الأصعب، ارتفاع نسبة اللاجئين تحت خط الفقر، حيث وصلت نسبتهم إلى 90٪ وهو ما يعني تسعة لاجئين من كل عشرة، وذلك بسبب النّقص في المساعدات وطول مدة الأزمة التي جعلتهم يستنفذون كل مدخراتهم".

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.