الأمم المتحدة: أربعة ملايين سوداني يواجهون خطر المجاعة

13 آذار/مارس 2016
المصدر :   وكالات

 

كشف مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوشا" اليوم الأحد عن مواجهة أربعة ملايين سوداني خطر المجاعة بين مارس/آذار الجاري وسبتمبر/أيلول المقبل بسبب ضعف الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية.

وعانى السودان الموسم الماضي من نقص في معدلات الأمطار، أسهم في تراجع الإنتاج الزراعي، في الوقت الذي استمرت أسعار العملة الصعبة في الارتفاع، إذ وصل سعر الدولار في السوق الموازي لنحو 12 جنيهاً، وتضاعفت أسعار بعض السلع الاستهلاكية بنسبة 300 في المائة.

وذكرت شبكة نظم الإنذار المبكر بالمجاعة أن أربعة ملايين شخص سيواجهون مستوى الأزمة من حالة انعدام الأمن الغذائي الأسوأ من نوعه، من مارس/آذار وحتى سبتمبر/أيلول سيجوع أكثر من أربعة ملايين إنسان نتيجة عوامل بينها استمرار النزاع في دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، فضلاً عن فقر المراعي، وتحقيق الإنتاج الزراعي أرقاماً أقل من المتوسط العام السابق.

وتؤكد النتائج الأولية لبعثة الغذاء والمحصول السنوي لعامي 2015 – 2016 أن الإنتاج القومي من الحبوب سجل انخفاضاً بنسبة 25 في المائة عن المتوسط على مدى السنوات الخمس الأخيرة. وعزت ذلك للجفاف الناجم عن ظاهرتي النينيو والتغير المناخي في المناطق الشرقية المنتجة للفائض.

وأشارت تقارير أممية إلى ارتفاع عدد النازحين بمنطقة جبل مرة إلى أكثر من 172 ألف نازح جراء الحرب المشتعلة في المنطقة بين الحكومة وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد منذ يناير/كانون الثاني الماضي، لكنها أكدت في المقابل عدم ثقتها في المعلومات بشأن وجود 70 ألف نازح بولاية وسط دارفور بسبب القيود التي تفرضها الحكومة.

وفي ذات المنحى، بينت منظمات أممية أن ما يزيد عن 16 ألفاً من جنوب السودان لجأوا للخرطوم منذ فبراير/شباط الماضي بسبب نقص الغذاء بمناطقهم، مؤكدة أن معدل الوافدين للسودان بشكل يومي يبلغ نحو 500 شخص فروا من الجوع.

وأشارت إلى أن منظمة الغذاء العالمي بدأت في توزيع أغذية لمدة شهر لنحو خمسة آلاف منهم، في حين لجأ بعضهم إلى أسرهم الموجودة في السودان، وبعضهم الآخر ظل في العراء.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.